قلبٌ يناهز الترحال حـُباً….

وتأخرت ْ طرقي , فما عدت ُ الذي
جـَرح َ المسافة َ وارتدى الترحــالا

أرخيت ُ خطوته ُ فأبدى وقعها
صور َ القرى تتناقل ُ الأطــلالا

حتى افترشت ُ متاهتي في ساعة ٍ
وصـنـعـتـهـا فـي نـاظـري شــــــــلاَّلا

فطفت ْ على ماء ِ الحنين ِ مدائني
فـتـمـايـلـت ْ تـُـــسـقـي بــه الآمالا

وترش ُّ صبح َ الواقفين َ على المدى
نـغـم َ الـلـقـاء ِ لـيـسـتـشـف َّ خيالا

وبقيت ُ أتهم ُ الوقوف بجرمة ِ الـ
ـرؤيـــا وأجـمـع ُ لحنه ُ السـيـَّـالا

وتباعدت ْ عربات ُ قلبي والتقت ْ
غـُـــربــاته الـهـيـفاء ُ في َّ وصالا

حتى إذا هرب َ الـلـّـقاء ُ وخلسة ً
غـنـــّى الحنيـن ُ فـأتقن َ الموَّالا

ناجى الرمال َ بلغز ِ من عـَشـِـق َ الندى
فـــتـفاجـــأت ْ حـبـاتـه ُ و انـــثـــــــــــــالا

فضحت ْ مراهقتي بروح ٍ أنطقـت ْ
خمر َ السـُكارى والندى قد سالا

و تسامرت ْ مزهوَّة ٌ ما بينــها
و هجيرها في نشوة ٍ قد قالا

الحب ُّ في أزَل ِ القلوب ِ مدارَه ُ
تهديه ِ نبضا ً بالهوى ميــَّـــــالا

الحب ُّ يا أسطورة ٌ مـوبـوءة ٌ
بالحالمين َ تزفــُّــهم إجلالا

وأنــا الذي عبر َ الـلـغات ِ بحلمه ِ
حتى ابتكرت ُ لسانها المرسالا


أمل الفرج