عيد للعب
مدارات أدبية 4 سبتمبر, 2006
قالت: “لنجعل كل يوم عيدا للحياة”
قلت: “وماله”
لذا ذهبنا للعب بين ألوان قوس قزح.
كانت تحب اللعب في صمت. وطلبت ذلك مني مرات عديدة. لكني عددت ألوان القوس خلسة، وعندما وجدتهم ستة ألوان فقط أستشطت غضبا.
لكم أكره أن أغش في شيء تافه كقوس قزح. ترددت في أن أصارحها بينما هي منهمكة في اللعب. وكنت أخشى رد فعلها، فهي دائما ما تأتي بتلك الأفعال غير المعتادة.. ربما تصرخ في وجهي أو تبكي بنواحها الذي يشبه المواء.
قررت ألا أصارحها بل أحاول لفت نظرها. بدأت في إعادة العد بصوت يعلو تدريجيا حتى تلاحظني فتهتم. ولكن كل مرة كنت أعيد فيها العد كانت تزيد من غضبي وتشعرني كم مغفلاً كنتُ عندما وافقت على الحضور.
وهي.. هي فقط لا تهتم.
قطة صماء تلعب بين الألوان. هي تحب تشبيهها بالقطة وتعلم كم أكره القطط. لكنها.. لا تهتم.
تتزحلق بين الألوان ويتبادلون البريق –هي والألوان– بينما أنا أبدو كالحا مصرا على الاستمرار في العد بصوت يعلو ككونشرتو ذائع الصيت. لكنها.. حسنا لقد بدأت تهتم.
- لماذا تصرخ؟ إذا كنت تحب اللعب بالأرقام فافعل ذلك بصوت منخفض.
- وهل تسمين هذا لعبا. لقد تم خداعنا، أي قوس قزح هذا الذي يحتوي على 6 ألوان.
- إنه قوس قزحي. تعلم كم أكره البنفسجي.
- ولكنك تعلمين القواعد.. دون البنفسجي هو ليس قوس قزح من الأساس.
تجاهلتني واستأنفت اللعب، بينما شرعت في التفكير.. طريقة أعيد بها البنفسجي دون أن تشعر.
قصة قصيرة بقلم: سلمى صلاح



30 سبتمبر, 2006 على 4:02 am
قصة جميلة يا سلمى ممتعة وتفتح أبواب للتفكير..
ننتظر إبداعاتك في مدارات الإبداع
9 ديسمبر, 2006 على 5:17 am
good story
9 ديسمبر, 2006 على 5:23 am
good
7 يونيو, 2007 على 7:05 am
عندما نلعب على قوس قزح.. لابد أن يكون كامل الألوان
حتى الألوان التي لا نحبها.. لايجب أن تلغى من حياتنا وحياة الآخرين
لأننا لا بد أن نجد فيها يوما.. شيئا جميلا
قصة جميلة ومبتكرة
10 فبراير, 2008 على 2:53 pm
وااااااااااااااااااااااااااايد حلوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
شكرا على الموضوع