من مدونة باب الجنة


تلتبس علي شخصية الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، أشعر أحيانا أنه ذكي جداً، لدرجة التضليل، ويدعم هذه الفكرة إصراره على الاستمرار في مشاريعه النووية، ومرات أعتقد أنه ساذج، ويلعب عى أوتار مشاعر شعبه، ويطلق تلك العبارات الثورية التي يبدو لي أن زمانها قد ولى وذهب.

اليوم وقد أطلق سراح البحارة الإنجليز وسط تطبيل إعلامي ضخم، وبعد أسبوع حافل من الإثارة، وصور تظهر البحارة بحالة من المرح والضحك.. ومفاوضات مطولة مع الإنجليز.. في نفس اليوم الذي كرّم فيه الضباط الذين ألقوا القبض على البحارة..

هل نخاف من نجاد.. أم نستخف به؟!