نظرية المؤامرة في أغبى صورها..
مدارات سينمائية 7 مايو, 2007رواية (سيد الخواتم) ليست إلا مؤامرة دنيئة ضد الإسلام!
أعرف من البداية، وقبل أن أكتب حرفًا في هذا المقال، أنه سيبدو في نظر البعض كدفاع عن الصهيونية، وأن البعض سيتهمني بالعمالة أو الإلحاد كما هي العادة، لكنه ليس كذلك على الإطلاق؛ إنما هو دفاع عن عمل أدبي ضخم أحدث دويًا في العالم أجمع منذ أكثر من نصف قرن ولا يزال تأثيره ممتدًا حتى الآن. وقبل هذا، هو دفاع عن توخي الدقة والتحلي ببعض المنطق قبل الشروع في نقد شيء ما ورميه بالاتهامات السخيفة جزافًا.
اختلفت الآراء حول ثلاثية البريطاني (جون رونالد تولكين) الأشهر (سيد الخواتم The Lord of the Rings)؛ فالبعض رآها سخيفة مملة، والبعض الآخر اعتبرها مجرد قصة أطفال، في حين عشقها الملايين حتى الثمالة وكتبوا عنها آلاف الدراسات والتحليلات وألفوا عشرات الكتب؛ بل إنهم قدموا عنها رسائل ماجستير ودكتوراه!
طبعًا اختلفت تحليلات هؤلاء حسب ثقافة وخلفيات كل منهم. منهم من رأى أنها تعج بالرموز من الديانة المسيحية، ومنهم من قال إنها تعكس تأثرًا واضحًا بالتراث الاسكندينافي، ومنهم من لاحظ تشابهًا ما بينها وبين الأساطير الإغريقية في عدة مواضع منها. كل هذا جميل، فالأمر كله يحتمل التأويل ورؤيته من عدة وجهات نظر مختلفة. فقط العقل العربي يمكنه تفسير الأمر كله بأنه مؤامرة ضد الإسلام وتحريف لقصص الأنبياء! ولمَ لا وكل شيء فيه مؤامرة ما –كما يتهكم الدكتور أحمد خالد توفيق في مقال له- والكرادلة والحاخامات ساهرون في الخارج على ضوء المشاعل السباعية يشربون الدم ويخططون لتدمير حضارتنا؟

كعادتي من وقت إلى آخر استخدمت اختيار (ضربة حظ) في محرك البحث Google وقررت هذه المرة أن أرى ما كُتب عن (سيد الخواتم) بالعربية، فلما لم أجد سوى الملخص المختصر في موقع Wikipedia قررت أن أتبع أسلوب البحث الطبيعي. طبعًا كان معظم الموجود عن ثلاثية الأفلام التي أخرجها (بيتر جاكسون) والباقي مجرد نقاشات بسيطة عن الرواية في عدد قليل من المنتديات والمدونات. لم يلفت انتباهي بحق سوى رابط عنوانه (حقيقة سيد الخواتم, دراسة بقلمي) وجدتها في قسم (القضايا والمواضيع الساخنة) بمنتدى يدعى (مدرسة المشاغبين). كالعادة، قسم القضايا الساخنة هذا لا يهتم سوى بموضوعين: الدين والجنس.
توكلت على الله لأقرأ (الدراسة) التي كتبتها من تستخدم الاسم المستعار (بنت أبها) لأفاجأ بأكبر كم من الهراء الذي لا رأس له ولا ذيل وقعت عليه منذ دهر. تقول الأخت (بنت أبها) –والواضح أن كل استنتاجاتها العبقرية مبنية على مشاهدتها للأفلام التي عُرضت مؤخرًا على القنوات الفضائية، إلا أنها تحكم على الرواية ككل رغم ذلك- إن الفيلم يدس السم في العسل ويحرف الكثير من قصص الأنبياء بداية بـ(داود) عليه السلام وحتى سيدنا (محمد) عليه الصلاة والسلام. وتقول في المقدمة إنها تستشهد بالأحاديث النبوية (لم تذكر منها حديثًا واحدًا!) وبالإسرائيليات (ولا أدري كيف يستشهد أحدهم بالإسرائيليات!) لإثبات ما توصلت إليه بعد تفكير عميق وتفحيص وتمحيص طويلين.

تُقسِم الأخت (بنت أبها) الأسباب التي تدعم نظريتها الألمعية إلى ستة عشر جزءً، تبدأها بأن بطل الفيلم (إليجا وود) قد اختير بقصد غير شريف لتجسيد شخصية سيدنا (داود) عليه السلام؛ وتسوق الأدلة على هذا بأنه يشبه نبي الله كما جاء في كتب الدين؛ فهو (قصير القامة, قصير الشعر, أزرق العينين, طيب القلب نقيه). هي إذن تقرر فورًا أنه لتشابه ملامح (إليجا) مع (داود) عليه السلام كما ورد عنه فهو بالتأكيد يمثل شخصه في الفيلم. حسنًا، (إليجا وود) ليس قصير القامة، وإنما يظهر في الفيلم كشخص قصير القامة (هوبيت)، شعره ليس قصيرًا بل هو أسود ناعم غزير كما يعرف كل من شاهدوا أفلامه، وتغييره لتصفيفة شعره أمر طبيعي جدًا مع كل ممثل، أما نقاء القلب وطهره لا أجدني إلا أن أعتبره شيئًا أساسيًا في بطل ثلاثية ملحمية على القارئ أو المشاهد التواصل والتعاطف معه طوال الوقت! هل على كل ممثل بهذه المواصفات أن يُتهم بتمثيل شخصية (داود) عليه السلام؟
ثم إنها تقول إن (الهوبيت) يعاشرون الجن بيض البشرة طيبي القلب، وهو هراء، لأنه كلًا من الرواية والفيلم ذكرا بوضوح أن (الهوبيت) قوم منعزلون بطبيعتهم ولا يميلون إلى معاشرة أي جنس آخر. ثم تقول إن الجن يرمزون إلى اليهود الذين سيحكمون العالم بسبب طيبة ونقاء قلوبهم وهذا ما لا نراه في وجوههم وأفعالهم. حسنًا، الجن لا في الرواية ولا في الفيلم كذلك أرادوا حكم العالم، بل فقط أرادوا درء الخطر عن أرضهم بالتعاون مع البشر والأقزام وكائنات أخرى قبل أن يرحلوا إلى الأرض التي ولدوا فيها ويبقوا هناك إلى نهاية الملحمة. ولا أدري أي شر كان في وجوههم وأفعالهم بعد قتالهم الضاري من أجل الحرية!
بعد ذلك تقول إن المؤلف غبي لأنه أراد التضليل بحيث لا يعرف أحد أنه يقصد (سليمان) أو (داود) عليهما السلام, وهو المنطق الذي يعكس نفسه في الوقت ذاته! فمن ناحية هي تؤكد أنه يرمز إلى الأنبياء ومن ناحية أخرى تقول إنه يواري هذا الرمز! ثم تُقحم قصة قوم (يأجوج ومأجوج) في حديثها وتقول إنه يقصد بهم عفاريت جبال الضباب –تقصد الجنود المشوهين في مناجم (موريا)- ولو أنها تقرأ لعرفت أنهم لم يُحبسوا في هذا المكان، بل استولوا عليه من الأقزام!
ثم تزعم –ولا أدري من أين جاء زعمها ذلك- أنه ورد في الرواية فتح فتحة هائلة في البحر كما في قصة سيدنا (موسى) عليه السلام، وهو ما لا يمت بصلة للرواية، وبعدها تُقحم الرسول عليه الصلاة والسلام في السياق بدون أدنى منطق حين تقول: “قوى الشر التي في الفيلم يقصدون بها الحركات الإسلامية لذلك ينعتنا (بوش) بمحور الشر، والكائنات الممسوخة هم العرب، ومن صفات قوى الشر هيكل معدني أسود خالي من الداخل نقطة ضعفه النساء (!) ويقصدون بها نبينا (محمد) أشرف الخلق فهم يريدون التذكير بوضعية المرأة في الإسلام، أي أن يتزوج الرجل أربعة نساء, ورؤية المستشرقين للنبي ونساؤه هي أن دمار الأمة الإسلامية على يد نسائها!”
منتهى السخافة حين تقول إن (بوش) نفسه شريك في المؤامرة الرهيبة. (بوش) الذي لم يكن قد وُلِد عند كتابة الرواية في ثلاثينيات القرن العشرين! ثم من صفات قوى الشر هيكل معدني أسود خالي من الداخل (لم يرد لا في الرواية ولا في الفيلم أصلًا لا كرمز للشر أو حتى للبطيخ!) ثم تربط هذا فجأة بالرسول عليه الصلاة والسلام حين تقول إن نقطة ضعفه –الهيكل!- هي النساء, وهكذا يكون الرسول عليه الصلاة والسلام! لك مطلق الحرية هنا أيها القارئ في اختيار رد الفعل الذي يناسبك!

تستطرد بأن الجوارح المجنحة هي طائرات الحادي عشر من سبتمبر والدليل المشهد الذي يجسده الفيلم عندما ارتطمت الجوارح بالأبراج. هي تُثبت هنا أكثر أنها لا تعرف شيئًا عن الرواية، فببساطة –أكرر- الرواية مكتوبة قبل حادث سبتمبر 2001 بأكثر من نصف قرن! ثم تقول إنهم يقصدون بالسفينة التي ظهرت في نهاية الفيلم أنهم تخلصوا من الإسلام والمسلمين قبل أن يرحلوا إلى أرض الخلود، ولا أدري كيف يمكن أن يتخلص اليهود من المسلمين ثم يرحلون دون الاستيلاء على أرضهم في حين أن الجميع يعرفون أن هذا حلمهم! مرة أخرى هو المنطق الذي يلتهم نفسه.
ثم تُلمَح لنا في ذكاء أن نلاحظ التشابه بين كلمتي Bible وBilbo فالثاني كما تقول هو تحريف لاسم التوراة. المشكلة أنها لا تعرف أن Bible يعني الإنجيل وليس التوراة! وطبعًا لا تنسى أن تذكر أنهم يقصدون الله عز وجل بالشرير الأكبر في الفيلم، (ساورون) صاحب الخاتم لأنهم يتخيلونه سبحانه وتعالى تمامًا كما أظهره الفيلم! مع أنها قالت من قبل إن المقصود هو خاتم (سليمان)، فيكون صاحب الخاتم هو (سليمان) عليه السلام وليس رب العزة! منتهى التخبط!
المثير للغيظ بحق هو التعليقات التي جاءت على (دراستها) هذه؛ فلم أجد من خالفها الرأي مرة أو حاول مناقشتها فيما قالت، بل هب الجميع في حماس يشكرونها على الموضوع الرائع، حتى إن أحدهم أقسم بالله العظيم إنه كان يفكر فيما كتبته بالتحديد، وأخذ يدعو أن تدوم لهم ذخرًا!
تعالوا نقرأ جزءً صغيرًا مما كتبه (تولكين) نفسه في مقدمة الطبعة الثانية من الرواية. يقول أستاذ (أكسفورد) اللامع: “الدافع الرئيسي لكتابة هذه الرواية هو رغبة قصاص في تجربة كتابة قصة طويلة تجذب انتباه القراء وتمتعهم وتسليهم…” ويقول في موضع آخر: “بالنسبة لوجود معانٍ باطنية أو رسائل في الرواية، فلا يوجد شيء مقصود من ذلك، فهي ليست مجازية ولا رمزية.”

إذن يقر الكاتب بنفسه أنه لا يقصد من وراء الرواية سوى التسلية وإمتاع القراء. ولو كان يريد أن يجعلها ترمز إلى عدو ما، لكان أولى به أن يجعلها تعج بالرموز المعادية للنازية التي كانت أكبر خطر يواجه العالم وقتها وليس الإسلام كما يتخيل الغرب الآن، فلا ننسى أنه كان يكتبها أثناء الحرب العالمية الثانية، ولكان (ساورون) يرمز إلى (هتلر) و(موردور) هي (ألمانيا) والجن هم (أمريكا) التي تدخلت لتنقذ الموقف في نقطة ما. ولكن من يحاول أن يفهم أو يستوعب؟ لابد من مؤامرة ما بأي شكل، ولابد من أن نخلق أعداءً وهميين يتربصون بنا من كل صوب بدلًا من الانتباه إلى الأعداء الحقيقيين الذين يقعون على مرمى حجر منا.
أكره نظرية المؤامرة بحق حين تأتي في غير موضعها؛ وأكرهها أكثر حين يغلفها الغباء.
هشام فهمي
15 أبريل 2007



8 يونيو, 2007 على 11:58 pm
أخى العزيز : هشام
مقالك أكثر من رائع ، وقد أوضح لى أشياءً ما كنت أعرفها بالمرة .. أعتقد أن بقايا موروث المؤامرة - كما تعلم - هو نوع من جلد الذات لتأخرنا ، والتماس العذر لنا فى تراجعنا للوراء…..
ويبدو أننا لم نتعلم بعد كيف نستمتع بالنصوص الجميلة ، دون أن نقحمها فى طوفان من الرموز والأسئلة ، والأمر يذكرنا بقولة ” اللهم اجعله خيراً” ، والتى تقال بعد كل نوبة ضحك!
أشكرك من كل قلبى ، وانتظر منك المزيد والمزيد
مع تحياتى ، ومحبتى الغامرة
11 يونيو, 2007 على 7:56 am
هههههه الله الله الله يا اخ هشام و الله ما قصرت, اعذرني انا بضحك لانه اسلوبك رائع جدا و بصراحة انت رديت رد قوي و انا معك و بايدك.
نظرية المؤامرة, آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه و الف آآآه انا ما بحكي غير اقتباس من كلامك.
“لابد من مؤامرة ما بأي شكل، ولابد من أن نخلق أعداءً وهميين يتربصون بنا من كل صوب بدلًا من الانتباه إلى الأعداء الحقيقيين الذين يقعون على مرمى حجر منا.”
صحيح الأجدر بنا ان نقاتل العدو الحقيقي الذي بيننا و لكن قبله يجب ان نقاتل العدو الذي يعيش بداخلنا و هو الجهل و الغباء و الفلسلفة الزايدة.
الله يجزيك الخير على مقالك لانه رائع جدا جدا جدا
15 يونيو, 2007 على 10:41 am
شكراًً على هذه الصور الجميله مع المقالات الرائعة
29 يونيو, 2007 على 3:56 pm
اكتب وانا بظهرك
وحياة الله انو العرب ما بعرفو يقدرو اعمال متل هاي
اي اشي شافو نجح بسيرو الدين ضدو
اصلا الدين بريء منكم
لو انكم بس تمشو على الدين كان زمان فلسطين تحررت
بس وا اسفاه
24 أغسطس, 2007 على 10:29 am
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. الصراحة انا خاطري بنت ابها تقرا هالمقال .. انا من اشد المعجبين بسلسة فلم حاكم الخواتم و انا لما اطالع هالفلم اندمج وياه .. هاي البنت اتحاول بقد ما تقدر انها تلفت الانظار لكن واسفاه .. هاي لفتت الانظارو الاقوال و ما اقول غير حسبي الله ونعم الوكيل عليها .. مشكورلا ياخوي عالموضوع الاكثر من رائع و تسلم و ما تقصر
22 سبتمبر, 2007 على 12:27 pm
السلام عليكم انا اشكرك شكر جزيل اخ هشام على موضوعك الرائع وانا من اشد المعجبين بثلاثية سيد الخواتم و انا معك اقول انه نظرية المؤامرة هي مجرد كلام فارغ ومتناقض مثل ما قلت واللي اختلق هذه الاشاعة السخيفة عن هذا الفلم الرائع هو مجرد مريض بس يريد يتعارض مع اي شئ ناجح ويخترع قصة تافهه ليس لها اي اساس من الصحة
2 أكتوبر, 2007 على 9:17 pm
مشكوووووور جدا يا اخي انا من اشد المعجبين بهذه الرواية و ادافع عنها لما تحمله من عبر لا يفهمها العرب اصلا لانهم لو كانوا فهموا القصة لما تركوا فلسطين تتعذب لحد الان
10 أكتوبر, 2007 على 12:16 am
هههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههه
اسف
لا استطيع التصديق
فعندما يحدث وان يكون المسلسل مشهورا
يكون اشعات باطله
وحتى حين اشتهر مسلسل الكرتون بو كيمون
قيل الكثير عنه
تحياتي
26 فبراير, 2008 على 9:00 pm
حقيقة تثبت ان الاخت بنت ابوها واسعة الخيال والافق
خاصة وانها ربما تريد جلب الاضواء بطرحها هذا الذي يتركز
دائما في النواحي الدينيه للأسف
عموما شكرا على مقالك الرائع اخي الكريم
وسلمت يداك
10 مارس, 2008 على 7:56 pm
يا ربي….. S:
هو فعلا مقال الانسة بنت ابوها مثير للسخرية لاقصى الحدود , لان اذا كان هناك شئ لاستنتاجه من الفيلم فهو قوة الاتحاد ,ومع الاسف ليس فقط ماعلقت عليه بنت ابوها على الفيلم شئ سلبي وانما هو ايضا شئ لم يقصد بالمرة ولم يكن لة ادنى دلالات عليه وانما فقط ما يشير - واقسم اني حقا لا انوي الاساءة- الى ان بنت ابوها مصابة بالبارانويا وهو مرض الارتياب فصارت ترى ان اي ماهو مقدم من الغرب هو للاساءة فقط لديننا ولنا كعرب حتى دون التفكير في صحة هذا الاستنتاج ………
مع ان رواية سيد الخواتم كان اجمل ما رايته بها هو الاتحاد. وكيف ان مختلف الاعراق على هذه الارض تجمعوا سويا لانقاذ ارضهم ،وما نفتقره نحن العرب والمسلمون من عرق واحد وارض واحدة من هذا الاتحاد .
وبخلاف ذلك ، هل لاحظ احدكم في مشهد هجوم جيوش الاوركس على ارض جوندور في (الجزء الثالث)عندما كان الهوبيت بيبن خائف من الموت فرد عليه جاندالف ان الموت ليس الا طريق الى عالم “جميل” . صحيح ان الجنة وصفت من خلال رؤية المؤلف ولكن مااراه هنا مما قصده المؤلف ان الموت في سبيل ما نؤمن به ليس موتا وانما حياة افضل لم نكن لنتخيلها ……
عموما اعتقد ان الافضل هو تعلم ما ينفع وتلافي ما يضر بالنظرة الايجابية لما نراه فحينها قد نتعلم حقا ما يدفعنا خطوة للامام وليس ما يجذبنا للخلف …. فليس كل ما ياتي من الغرب هو عدونا وانما فقط بعض الناس لا يسمحون لانفسهم الا برؤية ما هو سلبي …..
وشكرا جزيلا على هذا المقال الرائع و ارجو فعلا ان تراه بنت ابوها ونرى ردها هنا….
14 مارس, 2008 على 11:35 pm
عقدة الارتياب اعطت مفعولها عند المسلمين فكل شىء ضدهم و كل عمل او مقال يتهكم على معتقداتهم و رحم الله ابا العلاء المعري حين قال :ذو عقل لا دين له و دين لا عقل له.