لكِ أنتِ /شعر
مدارات أدبية 7 مايو, 2007
أحب كما يفعلُ العاشقون
و لم يكفني منهج العاشقين
فإن كنتِ نشوى و تستعذبين
من الحب هذا المقام اليسير؟
فكيف إذا نلت ما في فؤادي
و عندي من الحب فيضٌ كثير؟
و هل من سبيلٍ سوى أن تبوحي
لدي بما خلتكى تحفظين
و ان تتعرى لدي الخوافي
و ان تهبي الحب ما تملكين
أحبك بعض ارتعاشات حرفي
أحبك ..جئتك افضي و اخفي
و تنسكب الكلمات السكارى
على دفتري حين اصحو و أمسي
أحبك هل من سبيل إليك…؟
..سوى أن تكوني الخطا و السبيلا ؟
أحبك هل سوف أصبح يوماً..؟
..كمعطفك القرمزي الأثير ؟
و هل سوف اصبح إن جئت يوماً ..
فتاك الذي يشتهيهه الحرير ..
و يلمس ثوبك يشتم عطرك ..
يمرغ في دفئك المستدير..؟
و يقرأ فيك الفصول الغوادي ..
ويعرف فيك انتصار الربيع ..
و يبتسم النور في عينيه ..
إذاما رآكِ له تبسمين ……..؟؟؟
أحب كما يفعل العاشقون.
عبير زكي



30 يونيو, 2007 على 7:01 pm
تسلم يدينك على هاالشعراللي يجنن مثلك
10 يوليو, 2007 على 5:20 pm
بصراحة كلام جميل …صح اني جيت بالصدفة بس أحلى الصدف كانت
12 أغسطس, 2007 على 11:47 pm
شعر حلوو مع انو ما قرأتو منييح بس شكلو بجنن و شكرا كتيير
17 سبتمبر, 2007 على 10:55 am
كلام جميل جدا..يشرح الروح..و يزداد حلاوة عندما تلقى الحبيبة التي تسمعك…شكزاااااا
5 مايو, 2008 على 7:39 am
لَمْ نَلْتقِ ، اَنْتَ هُناكَ وَراءَ مَدَي الْاَحْكامْ
21 في اُفُقٍ حَفَّ بِهِ الْمَجْهولْ
وَ اَنَاْ اَمْشي ، وَ اَرَي ، وَ اَنامْ
اَسْتَنْفِدُ اَيّامي وَ اَجُرُّ غَدِيَ الْمَعْسولْ
24 فَيَفِرُّ اِلَي الْماضِي الْمَفْقودْ
اَيّامي تَأكُلُهَا الْآهاتُ مَتي سَتَعودْ؟
مَرَّتْ اَيّاْم
27 لَمْ تَتَذَكَّرْ اَنَّ هُناكْ
فِي زاوِيَهٍ مِنْ قَبْلِكَ حُبّاً مَهْجوراً
عَضَّتْ في قَدَمَيْهِ الْاَشْواكْ
30 حُبّاً يَتَضَرَّعُ مَذْعوراً