فـن المـسـرح
مدارات فنية 14 يونيو, 2007
كانت النصوص وستبقى مثار جدل لا ينتهي بوصفها فكرا ,ولكن هذا الفكر لا يتحقق اٍلا حين يجد الاستجابة والتلقي عندها يتحول الى اسئلة واجابات في الوقت ذاته .
والنصوص تتبلور عبر اساليب تعبيرها واتصالها مع الاخرين وبذلك تتجلى فاعليتها وقيمتها وتأثيرها.وليس شرطا ان يكون النص مرسلا عن طريق اللغة الطبيعية او الدارجه ,لكنه ينبغي ان يحمل معنى .على الاقل هناك مسرحيات كثيرة نشاهدها ولا تحمل معنى وان كانت تحمله فالمعنى لا يصل للمتلقى بشكل لو اخر نكتفى ان كانت كوميديه ان نضحك
وقد يكون النص رسما او عملا فنيا او مولفا موسيقيا اوبناءا معماريا كما يصفه - ايفانوف - او حسب قول - جوليا كريستفا –
((ان النص عبارة عن لوحة فسيفسائية من الاقتباسات , وكل نص هو تشرب وتحويل لنصوص اخرى ))
من هنا نستطيع القول ان النص هو فكر يحمل بعده التخيلي الرمزي ضمنا , وهذا التميز يمنحه ابعادا جديدة تتوالد مع كل قراءة .
هذه الاراء وغيرها تجد حيز تطبيقاتها في مجال الخطاب المسرحي الذي يتسع فيستوعب عديد النصوص وتحولاتها ويرتقي بمعطياتها من اطار ثبوتيتها الى أنساق متنوعة التعبير بعد تحويلها من المقترح الذهني المتخيل الى الإنجاز المشهدي الجمالي المحمل بالرموز والدلالات والاحالات التاويلية المفتوحة . وهذا مقال بسيط فى المسرح وكل ما يخصه جمعته من العديد من الكتب والمجلات المتخصصه وذكرت رأيى فى وسط السياق
الكتابة المشهدية
تعد الكتابة الحقيقية للمسرح تلك التي تتنامى في فضاء الخشبة وتستمر حتى لحظة اتصالها بالمتلقي , ولكن كيف تتحقق هذه الكتابة ؟ وهل تتخلى عن مدونة المكتوب تماما ؟ ام تكون منطلقا لها او تصبح جزءا من تعددية نصية تحفل بها البنية المشهدية الشاملة ؟
ومن خلال رؤيتى لعدد من المسرحيات وجدت ان معظم النصوص التي انتجها كتاب مسرحنا العربي اعتمدت الصيغة اللغوية للتعبير والاتصال بما تتضمنه من وحدات صوتية ودلالية واسلوبية وتركيبية تشتغل ضمن علاقات سردية, وليس على المواقف التعبيرية اقصد الحركه المعبره والبنى التكوينية , باستثناء القلة من النصوص التي توفرت فيها شروط الكتابة
ان الادائية ، تلك التي تجعل من الدراما مسرحا” بالفعل وليس ادبا مقروءا”، انها محاولة لتأكيد خصوصية المسرح عن غيره من فنون الاداء الواقعى والفنون متعددة الاتصالات.فالمسرح هدف وفن ورسالة ساميه كم من النصوص أثارت جدلا فى مجتمعات وفتحت اعين من فيها الى ان هناك خطا ما كم من النصوص التى تحدثت عن السلطة التى بلغت شكلا عاليا من الوضوح والقوه الغت امامها شخصية الفرد “كم من النصوص كانت قنابل”
تكيف العرض المسرحي
يعد النص المسرحي المكتوب وفق مفهوم المسرحة عنصرا ثابتا او مدونة مستقرة تشكلها مجموعة علامات لفظية – لغوية- محددة ولكن تكيفه ضمن نص العرض يحوله الى بؤرة من الاحتمالات والتوقعات اللامحدوة ، حيث ان الصورة والحركة حين تلازمان اللغة تعملان على تحويلها من كونها علاقة ثابتة الدلالة الى كونها طاقة ايحائية ومركز من مراكز التعبير يحفل بها خطاب العرض. ووفق هذه المعالجة يتحرر النص المكتوب من اسر اللغة الملفوظة فينطلق نحو افاق الانفتاح والتعددية ليندمج مع البنى المجاورة التي تتيحها الكتابة المشهدية والتي بدورها تحتويه ضمن العلامات والوحدات السيمائية التي تنتمي لأنظمة مختلفة ومركبة معاً. وهذا التكيف لايعمل عليه المخرج فحسب بوصفه القارئ النموذجي لمدونة المكتوب والتي يسعى لتوجيه دلالاتها وفقا لموقفه النقدي الجدلي والفكري الجمالي ، بل انه يشمل اطراف الانتاج كافة فمع كل قراءة يطرأ تكيف جديد وهذا ما يسميه الاكاديميون الرؤية الإخراجيه والتى قدرت عوامل نجاحها على نجاح المخرج فى ابهار المتلقى بالصوره واللفظ .
المـسـرحـة
المسرحة تعني التجسد الحي وتحويل القولي الى مرئي فالممثل هنا يتصدر عناصر التكيف بل يصبح هو المنتج وحامل المسرحة بوصفه جزءا مهما من بنية الخطاب المسرحي التى لا بينيها الا شيئان الممثل والجمهور .
فالممثل ليس منفذا اَليا في هذه المنظومة بل هو قارئ له فهمه الخاص وتأويلاته لوحدات النص التي يترجمها عبر افعاله الجسدية حيث يقوم بنطق جمل دوره فى المسرحيه على الخشبة بهيئة علامات وبنيات رمزية وحركيه معالجة بواسطة دفقاته الشعورية ورغباته بناءا على تعليمات المخرج بوصفه فاعلا ومنتجاً عبر ادواته الجسدية والصوتية التي يكيفها امام كل الاحتمالات والحالات والمواقف التي تتطلبها طبيعة الشخصية وعلاقاتها مع الاخر.
وعلى هذا فلا يحق للمخرج أيضا ان يحول الممثل الى أداة لنقل وجهة نظرة بل عليه الا يلغى شخصيته وان يكون له دوره الفعال فى تكيفه مع الحدث.
(( جسد الممثل لايقتصر على كونه اداة فحسب ، وانما يحول ما يحيط به الى فعل المسرح وقد يحول الكلام الى دلالات حركية ، يكون هذا الجسد جزء من اى شئ حوله المكان ، الزمن ،الحكاية، الحوادث، السينوغرافيا، الموسيقي ، الإضاءة ، الملابس )) .
سعد أردش
دور الممثل
1*يوائم افعاله مع عناصر الموضوع ولاينعزل عن النسق المسرحي لكنه ينفلت من ذاته ويحرر جسده.
2*يتدرب على استخدام أدواته المعبرة مثل صوته , يديه , جسده وخاصة النصف العلوي وأخيرا وجهه
3* يكون حريصا على اخراج العمل بصورة ترضيه هو لا ترضى الجمهور عليه أولا ان يشعر بالرضا عما يقدمه دوره وهذا الاحساس ياتى من تفهمه لدوره واحساسه به
4* يكيف نفسه مع اقرانه فى العمل لان العمل بروح الفريق يساعد كثيرا على تخطى عقبات التمثيل للمرة الاولى
5* الممثل لابد ان يكون مرأة فريقه فيجب أن يكون دوما حواره مع الاخرين ليس عن نفسه وانما يستخدم صيغة الجمع بينه وبين فريقه
((ان تكون ممثلا يعني ان تحرر نفسك ، فالدور الذي تلعبه ماهو الا جزء من منظومة درامية محبوكة في النص))
محمد صبحى
اهمة القراءة بالنسبة للمخرج
فقراءة المخرج تقوده الى اختيار رؤيته الخاصة لمعالجة النص المكتوب واعادة بنائه هذا لو كان النص ليس من تأليف المخرج وهو يريد وضع صورة اخرى أو رؤية اخراجيه أخرى للنص , هذه الرؤية ستقلب افاق النص وتغير استراتيجياته ومع كل خروج نصي اومسرحي على المنطق السائد يعد من قبيل المسرحة واضافة عناصر جديدة لم تكن موجودة اصلا او عجز عن كشفها النص المكتوب , فالمخرج يملئ فجوات المرسل الاول بل واحيانا يخلخل بنية المكتوب تماما ويشيد تحديداته الذاتيه في الفضاءالمسرحي عندها سيتحول النص المكتوب الى تداولية بصرية تتمظهر فيها الصيغ اللغوية الى انساق وعلامات حسية وبصرية
التلقي والمتلقين Reception :
لابد ان يركز المخرج المسرحى على تقنية التلقى فمثلا لو كان العرض للجنة تحكيم او للجنة سوف تقيمه لابد ان يضع اللجنه فى اعتباراته الاولى وان يوجه خطابه لهم أولا حتى ولو أدى هذا الى تغير مدرستة فى التلقى فاللجنة تريد ان ترى النص المسرحى بشكل معين قد يراه المخرج اعلى من مقدرة المتلقين على الفهم فيجب عليه ان يهمل فهم المتلقين الى فهم اللجنة التى سوف تقيم عمله اما لو كانت العروض جماهيريه بمعنى ان الحكم فيها هو جمهور المتلقين فإن المتلقين ينقسمون الى اقسام
· قسم مثقف ( طلبة جامعات , أكاديمين مسرحيين ) يجب أن يعرض النص حسب عملية ابداعية متوازيه يراعى فيها عنصر التجريب الاولى والترميز ذلك الشئ الذى لا يلغى شخصية المتفرج فهذا متلقي لة قدرة على استيعاب النص وتفكيكه واعادة انتاجه في التو واللحظة ،
· قسم متوسط الثقافه وهذا القسم لابد ان يقدم له العمل المسرحى فى صورة بسيطة لا تخلو أيضا من جود الرمز والترميز
· قسم غير مثقف وغالبا يكون قاعده عريضة وهنا يجب مراعاة تقديم العرض بشكل يناسب تفهمه البسيط للقضية التى يعرضها العمل ولا بأس من تضفير عمله ببعض المؤثرات الصوتيه التى تناسب امكانياته التفهميه
ولا ينسى ابدا كفاءة التلقي تساهم في تكاملية العرض ·
العرض المسرحى وبقية الفنون
ان ما يغير خطاب المسرح عن بقية الفنون الدرامية هو ذلك الحضور الآني واللقاء المباشر بين الممثل وجمهوره ، ومن هنا تتأتى خصوصيته في تحقيق زمكانية مشتركة للتلقي بين منتجيه. وتتوقف عملية الاتصال على قدرة الممثلين الذين يقومون ببث هذا الزخم من العلامات التي ترد عبر شبكة متنوعة من المصادر الثابتة والمتحركة في العرض .
ان هذه الرسائل تتأثر بفعالية التلقي وبالخبرات السابقة الاجتماعيةوالثقافية والمعرفة بسياق العرض وشفراته.
((ان المسرحة تبدو كما لو كانت دمجا للخيال في عرض داخل فضاء مغاير يضع الناظر والمنظور كلا في مواجه الاخر))
برنارد شو
كتابة النص المسرحي
تتفاوت النصوص في صيغ كتابتها المسرحية فمنها ما يبنى على اساس المواقف اللغوية وينتمي الى الطابع السردي وهو الغالب فى المسرحيات الكوميديه التى لا تناقش قضايا قوميه بل تناقش قضايا مجتمعيه مثل مسرحية ( الواد سيد الشغال ) التى تناقش قضية سطوة الطبقة الغنيه على مجريات الأمور فى المجتمع , ومسرحية ( عالم كوره كوره ) التى تناقش قضية التعصب الكروى فى هذا النوع من العروض تبدو الشخصيات مسطحة وقد اتسعت افقيا مع امتداد الحبكة القصصية او الفنيه التى يراها المخرج ويدعمها بمزيد من الكوميديا الحركية او النصيه التى تبهر المتلقى وتجعله ينسى همه
وصيغة اخرى تتميز ببنية تكوينية تنتمي الى فضاء الخشبة وحوارية مكثفة لكنها تختزن بالاشارات والايحاءات المكملة من خارج النص .وهو الغالب فى النصوص الوطنيه او المسرح السياسى مثل مسرح محمد صبحى وهذا النوع من المسرح يسمى ( مسرح الصدمه )
اساسيات العمل المسرحي ( كتابة )
اولاَ : الراوي
ويكون فى المسرحيات ذات الطابع الكلاسيكى او الحكايا او التأريخ والتأصيل التاريخى ويقوم بمهمة السرد ويكون وسيطا بين المؤلف والشخصيات ويضطلع بمهمة توجيهها في الصيغة السردية ، وهنا تكاد سلطة الراوي تتساوى مع سلطة المؤلف ضمن الخطاب الشمولي للعمل بينما وقد يكون الرواى فى بعض الاحيان هو لسان المؤلف وقد يكون هو المؤلف نفسه
ثانيا : الشخصيات المسرحيه
ابطال العمل الذى يتجسد العمل فى فضاء المسرح بهم
ثالثا : الزمكانية
ان السرد يتمتع بامكانيات زمانية ومكانية كبيرة ومتنوعة ، اذ لاتوجد قيود او صعوبات تحد من مساحة المكان او امتداد الزمان اللذين يدور فيهما الخطاب فهناك قدرة على التوغل داخلهما الى الماضي او المستقبل او الانتقال من مكان الى اخر. ويجوز ايضا من وجهة نظرى ان يتلاعب المؤلف بالتاريخ كيفما شاء وان يتجول فى التاريخ كما قلت وذلك تدعيما لقضية ما أو التعويل عليها
بين الحكى والزمكانيه
وبما ان الحكي يسبق دائما المحكي فغالبا ما يكون السرد في اطار الزمن الماضي برغم استخدام صيغ المضارعة وزمن الحاضر. اما زمان – مكان الصيغة المسرحية فهو حاضر دائما بالرغم من تغير المكان في المسرحية لان الخطاب المسرحي يرتبط وينجز مع المتلقي وهنا يكون وقوع الحدث في حاضر اتصال المتلقي بالخشبة في حالة العرض او بتمثلها على الورق بالنسبة للنص الدرامي المقرؤء.
وهناك خاصية سيميائية للمسرح تزيد من حدة اشكالية اللغة فيه حيث ان المشهد بجوانبه المختلفة من تشكيل مكاني واضاءة وملابس وايحاءات وعناصر اخرى يقوم بدور مجموعة العلامات المتكافئة او المتقاطعة مع العلامات اللغوية
(( يتميزالعرض المسرحي باستخدامه لقائمة متناهية من الدوال لتوليد عدد لامتناه من الوحدات الثقافية ، وهذه القدرة التوليدية الفعالة التي يملكها الدال المسرحي تعود جزئيا الى اتساع دلالاته المصاحبة وهذا يفسر التعدد الدلالي للعلامة))
كير ايلام ..كاتب مسرحى كندى
بين العرض المسرحى والنص المسرحى
ان اللغة في العرض المسرحي تتحول من حالة نقل – المعنى- الى ايداء – توصيل- بالاضافة الى الكثير من الادوات والصور المسرحية التي تشكل جميعا لغة المسرح. ومن خلال مامر ذكره يمكننا اجراء مقارنة بين مدونة المكتوب – النص الادبي – والعرض المسرحي نستخلص الفروقات
الاتية:
1- ان للنص الادبى وجود تأريخي بينما لايمتلك العرض مثل هذا خارج حدود تحققه.
2- النص مدونة كتابية مستقرة في حين نجد العرض عمل غيرتدويني، انه نظام متحرك عابر وزائل بانتهاء مدة العرض.
3- يمتاز النص بثبات ابعاده كافة ، لكن العرض متغيرالابعاد ومختلف من تجربة الى تجربة اخرى.
5- وجود النص بالقوة، بينما وجود العرض بالفعل.
6- النص مسرحه الخيال اما العرض فمسرحه الواقع.
7- النص عالم فيه الكثيرمن الافتراض بينما يكون هذا المجال محددا في العرض المسرحي.
الكتابة المسرحية المعاصره
وفيما يتعلق بالكتابة المسرحية المعاصرة او مستوى العلاقة بين النص المكتوب والعرض Performance تتحدد بوجهتي نظر متطرفتين هما :-
1- ان العرض تعبير عن النص المكتوب وهو نتاج له ، وقيمة العرض تستمد من براعة المخرج على فهم النص
2- العرض متحرر من النص ، اي ان النص ممهد او نص قبلي - Pretext وقيمته تستمد من قدرته على ان يصبح واقعة جماليا بذاته.
((انها المسرح بدون نص ، انطلاقا من المضمون المحدد للخطاب الدرامي ،وهي عملية التلقي الجماعي للحظات الشعورية والحركات وطبقات الصوت والمسافات والمواد المستخدمة والاضاءة وكل مايكشف عن ثراء المحتوى الظاهري للنص))
رولان بارت
المخرج المسرحى
المخرج المسحرى وجهة العمل المسرحى حيث تلقى كل احمال العرض على عاتقه فيجب عليه أولا ان يتكيف مع النص المكتوب ويحاول سبر أغواره واكتشاف خباياه التى يريدها المؤلف والتى لم يعول عليها المؤلف ورؤية المخرج لابد ان تكون متوائمه لجو فريقه فلا يرهق المخرج فريقة برؤية مسرحية تفوق احتماليات ابداعهم فيجب عليه تفهم عقلية كل فرد فى فريقه ةشخصيته وادواره التى تناسبه وان يكتشف الموهوب منهم ويكتشف ذراعا أيمن للنص ونقط الثبات الابداعية التى فى ممثليه ةيجب عليه ان لايفرض عليهم سلطة المخرج فيجب أن يقنن هذا الحس فيه ويعطى كل فرد فى الفريقه حريته فى الاحساس بدور أو غيره ويجب عليه ايضا ان يكون صبورا فى التعامل مع المشاكل السماويه ( الغير معروفه ) التى يتعرض لها فريقه وألا يعنف فى تعامله مع المشاكل ويجب عليه ايضا ان يكون محايدا فى تقسيم رؤيته الاخرجيه على ممثليه
المسرح الرؤية التي تغني النص وتضمن له البقاء وهي الكتابة التي نأمل ان تنير عتمة المشهد .
بقلم
أحمد حمدينو محمد



22 يوليو, 2007 على 10:13 am
مقالة ممتازة جدا عن المسرح..
لست متابعة بشكل جيد للمسرح..إلا ان هذا الموضوع كان شاملا وجعلني اتطلع إلى الإبحار في عالم المسرح وما يحويه من سحر..
عزيزة
2 أكتوبر, 2007 على 7:23 pm
برافو يا احمد انت عودتني على كتاباتك الاكتر من رائعة ربنا يوفقك ديما تكتب وتكتب كمان وكمان …
29 أكتوبر, 2007 على 1:31 pm
شكرا لك لكن لدي سؤال ماهي شروط كتابة القصة يعني ايش الاشياء اللي اسويها اذا كتبت مسرحية لاني بألف مسرحية ؟؟
18 ديسمبر, 2007 على 10:33 pm
الأخ الكريم أكسل ان شاء الله أفيدك لو راسلتنى على الايميل ده
اختى الكريمه عزيزه .. دايما بتتحفينى بردودك على مقالاتى وتشجيعك ليا
العزيزة لوما مشتكرين كتييييييييييييييير