الاحتباس الحراري.. مشكلة العصر
مدارات علمية 1 أغسطس, 2007مصطلح أخذ يتردد في الأونة الأخيرة مع ارتفاع درجات الحرارة على مستوى العالم، حتى إن حلم البعض في الذهاب للمناطق الباردة للتخلص من ارتفاع درجات الحرارة أصبح من المستحيلات.. فالمناطق الباردة والجليدية أصبحت مهددة هي الأخرى بسبب هذه الظاهرة!
ومع أن المصطلح قديم وهي ظاهرة طبيعية.. إلا أن الأمر لم يعد طبيعيًا!
فماذا نعني بظاهرة الاحتباس الحراري؟
وهل هي فعلاً السبب وراء ارتفاع درجات حرارة الأرض؟

تعرف ظاهرة الاحتباس الحراري Global Warming على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالأرض؛ كنتيجة لزيادة انبعاثات غازات الصوبة الخضراء Greenhouse Gases منذ بداية الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز والأوزون هي غازات طبيعية تلعب دورًا مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض ما بين 19 درجة و15 درجة مئوية تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض؛ لتحافظ على درجة حرارة الأرض في معدلها الطبيعي.
إلى هنا والأمر طبيعي، لكن زيادة معدلات غازات الصوبة الخضراء هو الذي أظهر لنا المشكلة، فكيف ذلك؟
مع التقدم الصناعي ووسائل المواصلات والاعتماد على مصادر الطاقة (كالفحم والبترول والغاز الطبيعي) واحتراقه وما ينتج عنه، واستخدام غازات معينة في الصناعة (الكلوروفلوركاربونات) بكثرة، أصبحت غازات الصوبة الخضراء (الدفيئة) تنتج بأكثر من معدلاتها الطبيعية (بكميات أعلى مما يحتاجه الغلاف الجوي للمحافظة على درجات حرارة الأرض) وزيادتها يؤدي إلى الاحتفاظ بكميات أكبر من درجات الحرارة في الغلاف الجوي، وبالتالي زيادة درجة حرارة الارض.
لكننا نتكلم على نظام مناخي معقد ليس بالسهولة التأثير فيه هكذا، بالطبع هناك العديد من العوامل الأخرى المساعدة في ارتفاع درجات حرارة الأرض، إلا أنه بسبب انبعاث تلك الغازات وتراكمها مع مرور الزمن بدأت الآثار الضارة لتلك الظاهرة بالظهور، لتدق الأرض أجراس الخطر، لتنبيهنا لما تقترفه أيدينا في حقها.
والعلماء مع هذه الظاهرة انقسموا إلى فريقين:
فريق يعارض هذه الظاهرة، فيرون أن هناك العديد من الأسباب التي تدعو إلى عدم التأكد من تسبب زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري في ارتفاع درجة الحرارة على سطح الأرض، حيث يرون أن هناك دورات لارتفاع وانخفاض درجة حرارة سطح الأرض، ويؤكدون هذا الرأي ببداية وجود ارتفاع في درجة حرارة الأرض، والتي بدأت من عام 1900 واستمرت حتى منتصف الأربعينيات، ثم بدأت في الانخفاض في الفترة بين منتصف الأربعينيات ومنتصف السبعينيات، حتى إنهم تنبأوا بقرب حدوث عصر جليدي آخر، ثم بدأت درجة حرارة الأرض في الارتفاع مرة أخرى، وبدأ مع الثمانينيات فكرة تسبب زيادة ظاهرة الاحتباس الحراري في ارتفاع درجة حرارة الأرض.
ويؤكد رأيهم قصور برامج الكمبيوتر التي تستخدم للتنبؤ باحتمالات التغيرات المناخية المستقبلية في مضاهاة نظام المناخ للكرة الأرضية، لأنهم يرون أن هذا النظام (المناخي) معقد وما يؤثر به مؤثرات شديدة التعقيد، تفوق قدرات أسرع وأذكي أجهزة الكمبيوترات وقدرات العلماء مازالت ضئيلة مما يصعب (أو يستحيل) معه التنبؤ الصحيح بالتغيرات المناخية طويلة الأمد.
وفريق معها حيث يرون أن الغازات الدفيئة* هي السبب وراء ظاهرة الاحتباس الحراري، وأن وراء زيادة نسب الغازات الدفيئة زيادة في نسب التلوث الجوي الناشئة عن ملوثات طبيعية (كالبراكين وحرائق الغابات والملوثات العضوية) وملوثات صناعية ناتجة عن نشاطات الإنسان من استخدام للطاقة (بترول وفحم وغاز طبيعي) وقطع الأخشاب وإزالة الغابات، وهذا يؤدي إلى زيادة انبعاث الغازات الدفيئة.
وبما أننا غير قادرون على التدخل في الملوثات الطبيعية، فعلينا أن نحد من الملوثات التي نتسبب فيها.
وقد لاحظوا ما يلي:
مؤشرات لبداية حدوث هذه الظاهرة:
1- يحتوي الجو حاليا على 380 جزءا بالمليون من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يعتبر الغاز الأساسي المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري مقارنة بنسبة الـ 275 جزءًا بالمليون التي كانت موجودة في الجو قبل الثورة الصناعية. ومن هنا نلاحظ ان مقدار تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أصبح أعلى بحوالي أكثر من 30% بقليل عما كان عليه تركيزه قبل الثورة الصناعية.
2- إن مقدار تركيز الميثان ازداد إلى ضعف مقدار تركيزه قبل الثورة الصناعية.
3- الكلوروفلوركاربون يزداد بمقدار 4% سنويا عن النسب الحالية.
4- أكسيد النيتروز أصبح أعلى بحوالي 18% من مقدار تركيزه قبل الثورة الصناعية (حسب آخر البيانات الصحفية لمنظمة الأرصاد العالمية).
ولوحظ أيضا ما يلي:
أ- ارتفع مستوى المياه في البحار من 0.3-0.7 قدم خلال القرن الماضي.
ب- ارتفعت درجة الحرارة ما بين 0.4 – 0.8 درجة مئوية خلال القرن الماضي حسب تقرير اللجنة الدولية المعنية بالتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة.
ومعنى ذلك فان التأثير على المناخ سيغدو واضحًا وأهم الظواهر التي ستحدث هي:
1- أن أجزاءًا كبيرة من الجليد ستنصهر وتؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر مما يسبب حدوث فياضانات وتهديد للجزر المنخفضة والمدن الساحلية.
2- ارتفاع مستوى سطح البحر قد يحدث تأثيرات خطيرة.
3- زيادة عدد وشدة العواصف.
4- انشار الأمراض المعدية في العالم.
5- تدمير بعض الأنواع الحية والحد من التنوع الحيوي.
6- حدوث موجات جفاف.
7- حدوث كوارث زراعية وفقدان بعض المحاصيل.
8- احتمالات متزايدة بوقوع أحداث متطرفة في الطقس.
وفي النهاية يتفق العلماء المؤيدون لهذه الظاهرة على ضرورة العمل للحد من ارتفاع درجات الحرارة قبل فوات الأوان وذلك من خلال معالجة الأسباب المؤدية للارتفاع واتخاذ الاجراءات الرسمية في شأنها على مستوى العالم بأكمله، لأن مزيدًا من الغازات المسببة للاحتباس الحراري على مستوى العالم يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة.
وما بين المؤيدين والمعارضين ظهر رأي ثالث هو: فريق يرى أن السبب الرئيسي في زيادة درجة حرارة الأرض هو الرياح الشمسية؛ حيث تؤدي تلك الرياح الشمسية بمساعدة المجال المغناطيسي للشمس إلى الحد من كمية الأشعة الكونية التي تخترق الغلاف الجوي للأرض، والتي تحتوي على جزيئات عالية الطاقة تقوم بالاصطدام بجزيئات الهواء؛ لتنتج جزيئات جديدة تعد النواة لأنواع معينة من السحب التي تساعد على تبريد سطح الأرض، وبالتالي فإن وجود هذا النشاط الشمسي يعني نقص كمية الأشعة الكونية، أي نقص السحب التي تساعد على تبريد سطح الأرض وبالتالي ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض.
ويرى هذا الفريق أن هذا الرأي أكثر منطقية وأبسط تبريرًا لارتفاع درجة حرارة الأرض، وأنه عند انخفاض هذا النشاط الشمسي المؤقت ستعود درجة حرارة الأرض إلى طبيعتها، بالتالي يرون ضرورة توفير المبالغ الطائلة التي تُنفق على البحث عن وسائل لتخفيض نسب انبعاث ثاني أكسيد الكربون؛ حيث إنهم مهما قاموا بتخفيض نسبه فلن يغير هذا من الأمر شيئًا مادام النشاط الشمسي مستمرًّا ؛ حيث إن الإنسان مهما زاد نشاطه على سطح هذا الكوكب فلن يكون ذا تأثير على النظام الكوني الضخم الذي يتضمن النظام المناخي للأرض؛ لذلك من الأفضل استخدام تلك الأموال في تنقية هواء المدن المزدحمة من الغازات السامة، أو تنقية مياه الشرب لشعوب العالم الثالث.
عامة، لن يضيرنا في شيء لو قللنا من الملوثات التي نتسبب فيها، حفاظًا على أنفسنا وأرضنا وغلافنا الجوي، بغض النظر عن ما يسبب ارتفاع درجات الحرارة التي نعاني منها اليوم.
*********************************************
* الغازات الدفيئة هي:
1- بخار الماء 2- ثاني أكسيد الكربون(CO2) 3- أكسيد النيتروز (N2O)
4-الميثان (CH4) 5- الأوزون (O3) 6- الكلوروفلوركاربون (CFCs)
دور الغازات الدفيئة: ان الطاقة الحرارية التي تصل الأرض من الشمس تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة وكذلك تعمل على تبخير المياه وحركة الهواء أفقيا وعموديا؛ وفي الوقت نفسه تفقد الأرض طاقتها الحرارية نتيجة الاشعاع الأرضي الذي ينبعث على شكل اشعاعات طويلة ” تحت الحمراء “, بحيث يكون معدل ما تكتسب الأرض من طاقة شمسية مساويا لما تفقده بالاشعاع الأرضي الى الفضاء. وهذا الاتزان الحراري يؤدي إلى ثبوت معدل درجة حرارة سطح الأرض عند مقدار معين وهو 15°س . والغازات الدفيئة تلعب دورا حيويا ومهما في اعتدال درجة حرارة سطح الأرض.
****************
المصادر: من مواقع (إسلام أونلاين - ويكيبيديا - البي بي سي - وغيرها..)
إعداد/ رانيا أحمد



5 أغسطس, 2007 على 8:58 am
مقالة ممتازة رانيا
20 أغسطس, 2007 على 7:39 am
السلام وعليكم
مع أني أقدر العمل الذي يقوم به نشطاء البيئة إلا أنني غير مقتنع بوجود الظاهرة أو خطورتها على الأقل .
كيف نربط بتغيير طيور لموعد هجرتها بارتفاع احرارة كوكب.
كيف يستطيع حاسوب محاكات الأرض-يوجد حاسوب عملاق يسمى محاكي الأرض- ,وقد عجزو عن محاكات عضو في جسم الانسان ,كذلك العلماء يعترفون بوجود بشبه العلم PSEUDO SCIENCE ,فقد نجد بروفيسور يهتم بسكان المريخ ,ويعتقد أنه اختطف ويبرهن -يسفسط - لك بأدلة فيزيائية دامغة .
أنا لا أنكر اما توصل اليه الغرب ,لكني متؤكد أن أغلب النظريات الكبرى خاطئة ,كأصل الانسان ,ونشأته ,وظهور اللغة ,وانقراض الديناصورات ,وتاريخ الفراعنة ,والمحرقة اليهودية ,موت بومدين …
ثم يأتي من بعدهم من يبحث عن الشهرة,أو موضوعا ينسيه أزمته العاطفية .
رغم ذلك انا من الداعين الى التشجير ,والاقتصاد في كل شيء لأنه من قيم ديننا الحنيف .
30 سبتمبر, 2007 على 12:24 pm
موضوع قيم لا بأس به مشلة العصر فعلا مشكورة الاخت ” رانيا أحمد “
6 أكتوبر, 2007 على 6:54 pm
ماشاء الله عليكي أختي رانيا قد شفيت غليل كل شخص أراد معرفة ظاهرة إرتفاع درجات الحرارة على سطح الأرض … من ناحية العلماء أنا مع الفريق الثالث في رأيه لابد من أن ننفق مبالغ طائلة على المحافظة على بيئتنا و كنتيجة لذلك المحافظة على أنفسنا ,,,
27 أكتوبر, 2007 على 12:50 pm
اريد بعض المعلومات في الغلاف الجوي
4 نوفمبر, 2007 على 8:23 pm
طلب بحث حول الغلاف الجوي
22 نوفمبر, 2007 على 5:07 am
المقال ممتاز فقط نريد نعرف المزيد من التفاصيل عن هده الظاهره و المدى الزمنى الدى سوف يظهر بعدها اتر الاحتباس الحرارى على الارض ومعدلات الغرق التى قد تصيب بعض الناطق الساحليه و مرة اخرى نشكرك على هدا المقال الترى
24 نوفمبر, 2007 على 12:26 am
في البداية أشكر الأخت رانيا وأجمل ما بالموضوع هو تعريف ظاهرة الاحتباس الحراري وعلى فكرة أنا بعمل بحث الماجستير بتاعي في الاحتباس واللي يحب يتناقش معيا فيها ياريت يراسلني على الميل ده beelalaliabdo@yahoo.com وشكرا مرة أخرى للأخت رانيا.
13 يناير, 2008 على 2:32 pm
الحقيقة الموضوع كتير حلو … و نشكرك يا اخت رانيا انك طرحتي هذا الموضوع لان موضوع لازم ان الواحد يطرحوا اكتر انا الحين كتير استفدت من الموضوع كتير لان مطلوب عندنا بالجامعة كموضوع لبحث وان شاء الله الله يوفقني اني اكتب بحث متميز متلك بنفس الجودة …………. و شكرااااااا.!!!!!!!!!!!!!
25 فبراير, 2008 على 8:33 pm
شكرا جزيلا على المعلومات افادكم…
كم هي رائعةهدا الموضوع
29 فبراير, 2008 على 8:10 pm
بسم اله الرحمن الرحيم
انااعجز عن شكري لهاذه الاخت علا احلة او اقوة جهد شفتة الصراحة بدون مجاملة
ا اكيد الراي الاول اهو الصحيح نشالله لان مو معقول من انبعاث الغاز او من قوة انبعاث اشعاع الشمس عيل ليش مو من اول في هاذي الاشعاعات من اول تدش بهالصورة ؟؟؟
اكيد او نشالله الراي الاول اهو الصحيح
6 مارس, 2008 على 2:53 pm
الاخت مشكورة على هذا العمل، لكن حبذا لو أضفت إليه بعض الصور و الفلاشات التي تفسر ميكانزم عمل هذه الظاهرة، وشكرا
11 مارس, 2008 على 6:36 pm
السلام
اخواني اني من العراق وبحاجه ماسه للصدقاء فارجو كم الكوني بالعراق واكون خادم الكم وعندي مشكله ويجب عليكم الايمي اخوكم العراقي الانيق ارجو ذالك
واكون عن حسن ظنكمiraqe_iraqe50@yahoo.com
23 مارس, 2008 على 2:27 pm
ما شاء الله هيك لازم نعمل ةلازم انحافظ على بيئتنا ةلازم كل واحد فينا يوعي الحولةشكرا على المعلومات
9 أبريل, 2008 على 12:23 pm
اشكركم على هذ المعلومة و قد استفدتوا منه و من المهم الأخذ النصيحة والارشادات أوافق رأي العلماء على الاسهام فيها وأيضا المواصلة حتى لا تتعرض الدول عليها بعدها
6 مايو, 2008 على 2:28 pm
شكرا اعطي معلومات جيد عن موضوعيه الجيد وفعلا هي مشكلة العصر
6 مايو, 2008 على 9:59 pm
اقدم لكم الشكر الخالص على وفائكم وعلى المعلومات المفيدة وارجوا ان تزودوا النص بصور ومخططات
15 مايو, 2008 على 10:01 pm
السلام عليكم و رحمت الله و بركاته اما بعد
لقد وجدة الشيء الكتير المفيد و اتمنى لو توافوني بالجديد لانى بحاجة للمزيد لابحاتي,
كل احتراماتي موجهة لسيادتكم و اتمنى الرد القريب انشاء الله
16 مايو, 2008 على 1:08 pm
(الأحتباس الحراري ليس من فعل البشر)
( أفحسبتم أنا خلقناكم عبثا ) قرآن كريم .
إن علماء المناخ والطقس في العالم منقسمون في آرائهم وبحوثهم بخصوص ظاهرة أرتفاع حرارة المناخ المفاجيء ، وكل فئة منهم تعطي تفسير معين لها !!!!
والحقيقة مازالت مفقودة لديهم ، وهم الآن يعيشون المتاهات والحسرة ، ومنهم من يقول أحتباس حراري ، ومنهم من يقول بفعل الأعاصير ، ومنهم من يقول بفعل درجة حرارة مياه البحار والمحيطات ، ومنهم من يقول بفعل الكويكبات ، والنيازك المندفعة نحوالأرض …..الخ !!!!!!
وأنا أنفي كل ما قالوه لأن الله خلق الغلاف الجوي ويعلم أنه سيتعرض لضربات كثيرة من الشهب والنيازك والكويكبات بأحجام مختلفة منذ بدء الخليقة وهي مليئة بالغازات السامة وكل نيزك يعادل في حرارته وغازاته عشرات المصانع في العالم وعندما تضرب النيازك الغلاف الجوي يمتليء بملايين الأطنان من الغازات ويبدأ حينها الغلاف الجوي بوظيفته تلقائيا وهي طرد الغازات السامة إلى الفضاء الخارجي ومن ثم يتجدد نشاطه ويكون مهيأً لتفتيت الشهب التي تنهال عليه يومياً منذ بداية نشأة الكون وحتى يومنا هذا وإلى الأبد ،،،، وهذه هي نظريتي في تعريف وظائف الغلاف الجوي بعيداً عمّا يقوله العلماء في الأحتباس الحراري من نظريات خاطئة.
وأما عن طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي وهي في الحقيقة لا تصلها أشعة الشمس بقوة إطلاقاً ، وهي بالمقارنة مع حجم الغلاف الجوى صغيرة والغازات تخرج منها أي كما يقول المثل _ ( ربّ ضارةًَ نافعة ) .
وأما بخصوص توقعات العلماء ، وتكهناتهم ، وكل دراساتهم التكنولوجية عن أرتفاع حرارة الجو فهي غير صحيحة إطلاقاً وأنا أرفضها جميعاً برغم أنني أحترم سعيهم الحثيث بدون جدوى وأحترم وجهة نظرهم في كل ما قالوه ، وأما النيازك والكويكبات المنطلقة بسرعة فائقة نحو الأرض من الفضاء الخارجي وأحدهم كبير جداً قادمين إلى كوكبنا نعم هذه حقيقة أصدقها ولكن أمل أصطدامها بكوكبنا ضعيف لأن ملائكة الرحمن ستبعدها في الوقت المناسب أن أراد الله ذلك والله أعلم .
( الطقس في البحرين والعالم )
سوف يكون الطقس في البحرين والعالم شحيح الأمطار جافاً وغريب جداً بشكل ملحوظ ، وكل عام سوف يكون الطقس مثل هذا العام 2007 و 2008 في البحرين ولن يتغير شيء من ذلك وقد يستمر ذلك لسنين طويلة ، إلاّ في حالة واحدة ممكن أن يرجع الشتاء كما كان وهي أستماع أصحاب القرار في العالم لنصائحي وأقتراحاتي وتفسيراتي لهذه المشكلة العويصة ومن ثم ستستأنف الأمطار هطولها على العالم من جديد وسيرحل الجفاف إلى حيث لا رجعة وسيتحسن المناخ في العالم وهذه نصيحة أقدمها على طبق من ذهب وإذا لم يسمع العالم أقتراحاتي فلن يتغير شيء من المناخ أبداً وستتعرض معظم دول العالم للمجاعات ، وغلاء فاحش للمعيشة ، وزلازل مدمرة وجفاف ، ورياح محملة بالأتربة وغبار كثيف وهي تسمى ( الطوز ) بل سيكون الوضع من سيء إلى أسوأ سنوياً في العالم .
الخلاصة :
إنّ هذه الرسالة موجهة لأصحاب القرار في العالم والوجهاء والأمراء ، والرؤساء ، والملوك ومن هم في مكانتهم كالسلاطين قبل فوات الأوان لأن التغيير المناخي سيتسبب في فناء نصف البشرية أن لم يكن معظمها في العقود القادمة وفي بضعة قرون والله أعلم .
مصطفى البحرين
………………………………………………………………………………………………
(The weather in Bahrain and the world)
The weather will be in Bahrain and the world scarce rainfall and dry very strange remarkably, every year the weather will be like this year’s 2007 and 2008 in Bahrain will not change anything that may persist for many years, except in one case due to possible winter as a hearing Decision-makers in the world for advice and suggestions and explanations to this intractable problem and then will resume erratic rains on the world again and goes to where drought is irreversible and will improve the climate in the world and the oldest advice on a gold platter, if not the world heard my proposal then nothing will change from the atmosphere and never will most countries The world of famine, and obscene cost of living, earthquakes and devastating drought, winds carrying dust and thick dust are called (Tozy) but would situation from bad to worse every year in the world.
Conclusion:
This letter addressed to decision-makers in the world and dignitaries, princes, presidents, kings and those in the sultans themselves before it is too late because climate change will cause the extinction of half of humanity, if not most of them in the coming decades in a few centuries, God knows.
16 مايو, 2008 على 1:30 pm
( السرايات لن تأتي هذا العام ولن تأتي مستقبلاً )
تعريف السرايات :
السرايات وهي أمطار رعدية وزوابع وعواصف وغيوم سوداء كثيفة تمطر أمطار منهمرةبشدة مع البرد أي قطع من الثلج المتساقط بكثافة ويصاحبها البرق الذي يشطر السماء بين الحين والآخر بالصواعق ،،، حتى يختم الشتاء دوره وعمله مودعاً الناس بحبه لهم ولكن هذا لن يحدث مرةً أخرى ولن تأتي السرايات في كل عام في البحرين وبعض دول الخليج والعالم سوى رذاذاً متقطع وغيوم مليئة بالحزن والآسى بحيث تمطر مطراً رذاذياً ليوم أو يومين من أجل تكاثر الفطريات في البر والبحر كي تتغذى عليها الطيور والحشرات والأسماك والزواحف …………الخ .
سيبقى الشتاء في كل عام مثل شتاء هذا العام المنصرم في البحرين والخليج العربي ولن يتغير شيء وشتاء 2008 من شهر 11 وشهر 12 القادمين لن يكون فيهم أمطار وأقصد إنّ شتاء 2008 و 2009 سيكونان مثل هذا الشتاء المنصرم حتى يلجأ لي أصحاب القرار في العالم كي أقترح عليهم تفسير هذه الظاهرة المعقدة وحلولها وإذا سمعوا كلامي سوف تستأنف الأمطار هطولها في كل مكان بشكل طبيعي في العالم بإذن الله تعالى ،،، وإلاّ لن يجدوا حلاً إطلاقاً ولن يتغير شيء من الجفاف وشحت الأمطار في كل عام ،،،، وسيشاهد الناس الغيوم تأتي بكثافة شديدة فوق سماء البحرين وغيرها من البلدان ولكنها سرعان ما تتفتت وتتلاشى أو تنحرف قبل وصولها البلاد أو المنطقة وفي أغلب الأحيان لا تتساقط منها الأمطار إلاّ بشكل شحيح جداً ( كمن يبلل بالماء فوطة ويعصرها وتتساقط منها قطرات من الماء ) وبعدها بأيام تأتي الرياح المشبعة بالأتربة والغبار وتصبح الدنيا بلون مائل للأحمرار أو برتقالي فاقع ،،،، والحرارة العظمى ترتفع فوق المعدل 37 درجة مئوية كما حدث في شهر مارس لهذا العام ،،، وسيكون الطقس حاراً فوق المعدل بشكل ملحوظ في الشتاء القادم وكل شتاء سنوياً سيكون جافاً وحاراً مع الغبار والأتربة مع الجفاف ،،،، وهكذا سوف يكون الشتاء سنوياً مثل هذا الشتاء المنصرم من عام 2007 و 2008 ومن 2008 وحتى السنوات المقبلة على مختلف بقاع الأرض سيكون الشتاء جافاً شحيح الأمطار لا يختلف إطلاقاً عن شتاء هذا العام المنصرم بل سيكون الشتاء القادم أكثر حرارةً من السنوات الماضية والأعاصير قادمة لا محالة في كل مكان في العالم أن لم يستفيدوا من أقتراحاتي وتفسيري لهذه الظاهرة المعقدة فلن يتغير شيء إطلاقاً بل سيكون الوضع من سيء إلى أسوأ سنوياً في العالم .
الخلاصة :
أوجه هذه الرسالة للأصحاب القرار في العالم ، وللوجهاء ، والرؤساء ، والملوك ، والسلاطين ومن في مكانتهم من أجل التفاهم معي شخصياً من أجل أنقاذ العالم من الكوارث والزلازل ، والأعاصير ، والجفاف ، والعواصف ، والمجاعات ، والغلاء المعيشي ، ومن شحت الأمطار ……..الخ . والأرصاد الجوية تعطي الناس تنبئاتها ليوم أو أسبوع ولكنني أقول بأن الطقس سيبقى على ما هو عليه جافاً وشحيح الأمطار ومغبراً وغاضب ولن يتغير منه شيء سنوياً إطلاقاً حتى أفسر هذه الحالة ويفهم أصحاب القرار أقتراحاتي .
فإن لم يتصل بي أحد فلن يتغير شيء لأنه لا يوجد في العالم من يستطيع أن يفسر هذه الظاهرة الغامضة في الأرتفاع في درجة الحرارة المفاجيء ولا يوجد أحد يستطيع أن يضع حلاً لها غيري في العالم بأسره وكل الأجتماعات والمؤتمرات واللقاءات والتبرعات كلها كلام فاضي وتضييع للوقت وأهدار للأموال الطائلة بدون فائدة بل سيستمر الوضع والطقس على ما هو عليه حتى تفنى نصف البشرية أن لم يكن معظمها في العقود القادمة أو في بضعة قرون وسيكلف ذلك العالم في العقود القادمة 20 ترليون دولار أمريكي وأن أراد أحداً من المذكورين أعلاه حلاً لإنقاذ العالم من الموت والدمار المحدق فليتصل بي لكي أفسر له هذه الظاهرة الغامضة وهي ليست من علامات الساعة لا الصغرى ولا الكبرى كما ينسبها البعض من المفسرين ،،،، والعالم الآن محتاجاً لأي حل وأنا أطمئن العالم بأن الحل موجود والله أعلم .
مع تحياتي القلبية السيد /
مصطفى الخلفان .
للإستفسار ممكن مراسلتنا عبر بريدنا الأكتروني أدناه :
hot_manlol@yahoo.com