إذاً : …. / شعر
مدارات أدبية 1 أغسطس, 2007
أنا شرفةٌ
لا تطلُّ على أيّ شيءٍ،
أنا شارعٌ
ليس يُفضي
إلى أيِّ شيءٍ،
ولا شيءَ يُشعرني
أنَّ لي حيّزًا
في الفراغ ِ
ولستُ دخيلاً
على عتباتِ المكانِ،
وأنّي أنا واحدٌ
من هنا،
آخرٌ من هناكَ
أنا عاشقُ الطرقاتِ
الطويلةِ،
مستنقعُ الأمنياتِ
الخجولُ،
المدى الغجريُّ
أنا سيّد الخطواتِ
الكسيحةِ،
لا ريحَ تسندني،
لا أسرّةَ تفرشُ ليلكها
في دمي،
لا حبيبةَ تحملني
في حقيبتها المدرسية،
لا وقتَ يجعلني واقعيًا،
أنا بينَ بينَ؛
الخيالُ – الصدى.
لا نهارَ يُباغتُ
لي صحوتيْ،
الشمسُ ملء مدايَ
ولا ضوءَ
في داخلي،
لا ظهيرةَ…
لا عصرَ…
لا ليلَ ينثرُ
أحلامهُ في رمادي،
تكذبُ في غفلةٍ
من أنايَ
التي لا تنامُ،
إذًا: لا مكانَ
يلائمُ ضيفًا
ثقيلَ الحقيقةِ،
لا أرضَ تعجبهُ،
لا هواءَ
يجيدُ النفاذَ
إلى رئتيهِ،
ولا ماءَ
يُطفئ ُ فيهِ
الجحيمَ .
إذًا: لا زمانَ
يجيدُ المرورَ
على جسرِ أعصابهِ،
لا يعي الوقتَ،
لا يستجيبُ لفوضى
الفصولِ،
وليسَ له والدٌ
أو حذاءٌ،
شريدٌ يسيرُ
على قلبهِ
حافيًا
لا يفرّق
بينَ الزقاقِ
وبين المدى،
بين أنثى الخيالِ
وأنثى الصدى،
فليَمُتْ
أو يعِشْ
هكذا
نصفَ موتٍ
إذاً :…….
” أوميد ”
سوريا - عامودا



5 مايو, 2008 على 7:42 am
اجمعوا امرهم عشا فلما
اصبحوا اصبحت لهم ضوضا
من مناد و من مجیب و من تص
هال خیل خلال ذاک رغا
ایها الناطق المرقش عنا
عند عمرو و هل لذاک بقا
لا تخلا علی غراتک انا
قبل ما قدوشی با الا عدا