كم من ” دحلانا ” لدينا ؟
من المدونات والمواقع 1 سبتمبر, 2007من مدونة (المصري البورسعيدي)

ان كان الحفاظ على امن واستقرار اسرائيل مبدأ يعلنه ويلتزم بتحقيقه اى رئيس ياتى الى سده الحكم فى الولايات المتحده الامريكيه ، فانه يعتبر فى نفس الوقت مبدأ يلتزم به ( وان لم يعلن ) العديد من المسؤولين فى دولا طالما دخلت فى مواجهات عسكريه مع اسرائيل !ولعل ما تم كشفه من ممارسات لدحلان ورفاقه ما يؤكد هذا .وربما يكون دور هؤلاء فى تعزيز امن اسرائيل اكبر بكثير من الدور الذى تقوم به الاداره الامريكيه لتحقيق نفس الغرض ، بل انى اعتقد انه لولا هذا الدور ما نشأ ولا استمر هذا الكيان الصهيونى الى يومنا هذا ، فهم ليسوا سبب بقاؤه فقط ، انما هم ايضا سبب وجوده .ولو استعرضنا بعض النماذج لمثل هؤلاء الدحلانيون ، سنجد على رأسهم ذلك الوزير الذى ضاقت به الدنيا ولم يجد فيها سوى الخبراء الاسرائيليون ليعاونوه فى زراعه ارضنا ، وطبعا كانت النتيجه هى ما نعانيه الان من انتشار للسرطان بانواعه ، وامراض الكلى والكبد التى لا يكاد يخلوا بيت الا واصاب احد افراده على الاقل واحدا من تلك الامراض القاتله ، وطبعا الفضل يرجع الى المبيدات المسرطنه المرفوضه دوليا والتى استخدمها بمعاونه خبراؤه .ونموذج اخر لوزير فرط فى اغلى بقعه من ارضنا تلك التى روتها دماء شهدائنا ، وهى ارض سيناء التى لا تكاد تخلوا بقعه منها من دماء ذكيه لعشرات الالاف من الشهداء الابرار ، ذهبت لتحريرها من ايدى الصهاينه ، الى ان جاء هذا الوزير وباعها بثمن بخس جنيه ونصف فقط للمتر ، لمستثمرين ماهم الا ستارا لاخرين يهود !طبعا هؤلاء الدحلانيون ممن ابدوا انزعاجهم لوجود حكم اسلامى على مقربه منهم ولم يزعجهم طوال عمرهم وجود دوله صهيونيه على حدودهم اغرقتهم بالمخدرات والجنس والمبيدات المسرطنه، هم اخطر على الامه من العدو الصهيونى ذاته.
محمد حازم



12 سبتمبر, 2007 على 7:47 pm
الموضوع ده اسميه: ضربة معلم
بس الدحلانيين بتوعنا لازم يتقدموا للمحاكمة , احنا دمنا مش رخيص زى ماهم فاكرين
19 أكتوبر, 2007 على 1:56 pm
والله اللى عمله دحلان العن مليون مره من اللى الدحلانيين بتوعنا بيعموله المبيدات دى فى الاخر مثلا هتوت نص المصريين طيب عادى دحلان ده موت دوله كامله