كلما هاتفته لمحت رقصة الفرح ورعشة الترقب في صوته.. إنه ذلك اليوم الذي ننتظره جميعًا.. يوم سيضيء الوسط الأدبي في الأيام القادمة، يومٌ لا يتكرر إلا كل سبعين سنة، أي فعليًا لا يشهده أحدنا إلا مرة واحدة -على الأرجح. يوم الأربعاء القادم (5 سبتمبر 2007) ستحتفل مصر بسبعينيته، إنه الشاعر الكبير محمد إبراهيم أبو سنة رزقه الله الصحة وطول العمر. الاحتفالية ستتم في المجلس الأعلى للثقافة وستبدأ في العاشرة والنصف صباحًا وتستمر حتى التاسعة مساءً ما بين محاضرات ودراسات وتختم بالأمسية الشعرية التي تضم مختارات من شعره بأصوات كبار الشعراء والمؤدين وتبدأ في تمام السابعة مساءً.
وكلما هاتفته، يؤكد على حضورنا جميعًا، كأنه شاعر شاب - وهو شاب بلا شك، إن قسنا الشباب كما يجب أن يقاس - في بداية الطريق يترقب ولادته الشعرية أمام الجمهور.
كل سبعين سنة وأنت بخير وعافية وإبداع دائم يا أستاذنا.

الشاعر/ نزار شهاب الدين