دعوة لنصرة المثقف العراقي..!
مدارات حرة 1 نوفمبر, 2007جواد كاظم اسماعيل*
بعد أن وصل الأمر بالمثقف العراقي الى الحد الذي لايمكن السكوت عنه أو التغاضي عن نتائجه المحزنة في ظل خضم الأحداث المتصارعة والمتسارعة في
المشهد العراقي اليومي هذا المشهد الملبد بالدم والموت المجاني والغدر والتنكيل والمطاردة والتخوين والأعتقال والتكفير والذي أخذ منها المثقف العراقي وبكل أصنافه أخذ منها حصة الأسد ولازال المشهد يغلي ولازالت حمامات الدم ساخنة الى اليوم وأن المثقف في ظل هذه ا لأمواج المتلاطمة أصبح عائما ينتظر الفرج بعد أن دفع زملاء له الضريبة القاسية وكل ذلك تأتى لا لجناية أقترفوها أنما فقط طمعوا بعبير الديمقراطية المزعومة ليعبروا عن أفكارهم وخلجاتهم من خلال النقد والتشخيص لكل علامات البؤس والرذيلة لأن صوت المثقف لابد أن يكون مسموعا, ولابد أن يكون مساهما ومشاركا في البناء السياسي والثقافي للبلد لأن عملية صناعة الرأي لايمكن أن تتم في حال غياب المثقف عن المشهد… لكن هذه الأماني بل هذا الواقع لم يجد له مساحة من الأستماع والقبول من قبل صناع القرار ذاتهم وقد أقصي المثقف عن المشاركة قسرا وليس بمحض أرادته ولم يكتف الأمر عند هذا الحد بل حاولت وتحاول جهات عدة لطمس المثقف من الوجود وبشتى السبل والوسائل وهذا ماحصل فعلا مع الأسف .. فأن المتتبع للأحداث الجارية في العراق الجريح يجد أن المثقف قد أكتوى بنار الحرائق الملتهبة أكثر من غيره كونه يمتلك تصورات انضج من الأخرين وكونه صاحب رسالة ومنهج يبغي من خلاله أصلاح ما فسده الدهر لكن يبدوا هذا الأمر لايروق للأخرين لذلك تجد أن المثقف قد شوهت صورته وضيع من خريطة الحدث الميداني فمنهم من غيب في جياهب الجب ومنهم من قتل ومنهم من شرد ومنهم من مات كمدا ومنهم من هاجر ومنهم من لجأ ولم تفتح له ابواب مفوضية اللاجئين ومنهم من تم تصفيته ومن اعتقل ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر على قائمة الانتربول والبقية تأتي… بعد هذا كله أليس من المنطق أن نسعى ويسعى الجميع لتأسيس جمعيات أو روابط أومؤسسات سموها ماشئتم تعنى بالدفاع عن حقوق المثقف العراقي..؟؟ لكن لانريد روابط كالتي تشكلت بعد الأحتلال لأن جميعها لم تثمر ولم نجي منها أي شيئ الى الأن نحن هنا نثق أن الكلام والأمنيات لم تصل بنا الى نتيجة وحتى كتاباتنا أيضا هي الأخرى لم تجد من يسمعها لذلك هي دعوة خالصة للتفكير جديا بتشكيل مثل هكذا رابطة تعني بالدفاع عن حقوق المثقف ولابد أن يكون هذا التأسيس مبني على حجم تأثيره وقدرته على الفعل وليس على الكلام حسب لقد سئمنا الكلام دعونا نخطوا خطوات جدية حقيقية ونلتحق بدعوة الأخت الزميلة ماجدة سلمان محمد التي أطلقتها في موقع كتابات وعلينا أن نؤازر هذه الخطوة من خلال أنضمامنا أولا لروح الفكرة ثم ننسق عملنا مع منظمات دولية فاعلة ولابأس يكون تفاعلنا مع منظمة الأمم المتحدة لاسيما أن وضع العراق معروف للجميع … أن دعوة الزميلة ماجدة سلمان محمد ربما ستفتح بابا واسعا للولوج الى مشروع أوسع من خلال مؤتمر يعقد خارج العراق أو ندوة او جلسة أو اي شيئ اخر.. ومن خلالها تترجم الأفكار والرؤى والتصورات لنصل بالنتيجة الى مشروعنا ألاهم فعلينا أن نسارع من الأن الى دعم المشروع بكل مانملك من مال ومن أفكار ومن تصورات ومن بحوث ومن مقالات ومن تحشيد وتثقيف وماشاكل دعونا نفعل ذلك لكي نحافظ على البقية الباقية أن كانت هناك بقية وعلينا جميعا مسؤولية كبيرة في حماية الثقافة والمثقف العراقي ولايمكن يحصل لنا هذا المنى من خلال المقالات والاحلام وانما تؤخذ الدنيا غلابا وأنا بتصوري أن دعوة الزميلة ماجدة سلمان محمد هي فرصة لمرا جعة ذواتنا ومراجعة المسيرة المتعثرة لنتوحد جميعا ونكون صوتا واحد وفريقا واحد لا فرقاء وعلى العاقل أن يغتنم الفرصة قبل فوات الأوان لأن الفرصة سريعة الفوات بطيئة العودة وختاما أدعو لمؤتمر خارج العراق يدعى له كافة المثقفين من الداخل أو الخارج ويكون المؤتمر برعاية منظمة الأمم المتحدة .. والله من وراء القصد..!!
كاتب واعلامي عراقي
jawad_k2@yahoo.com



9 نوفمبر, 2007 على 2:33 pm
اولا اخي الفاضل اشكرك علي هذه الدعوة لنصرة المفكر العراقي
ولكن اذكرك بان المواقف الصعبة هي التي تصنع الامجاد
فكل مثقف عراقي امامه العديد ليتحدث عنه وماذا حل به في ارض العراق
ولكن ماذا لو كانت دعونا كلها لنصرة ارض العراق باكملها
واشكرك علي هذه الدعوة