الأستاذة فوزية دندوقة
قسم الأدب العربي
جامعة محمد خيضر- بسكرة (الجزائر)
E-mail:fouziadend@yahoo.fr

1- تمهيد:
قامت طائفة من علماء اللغة في ” تشيكوسلوفاكيا ” بتكوين حلقة دراسية ضمت في صفوفها مجموعة كبرى من الباحثين الذين ينتمون إلى بلدان مختلفة، فأسس العالم التشيكي ( فيلام ماثيزيوس) مع بعض معاونيه نادي براغ اللساني سنة (1926) ، و أصبح هذا النادي فيما بعد يعرف باسم مدرسة براغ ، أو المدرسة الوظيفية ، أو المدرسة الفونيمية ، و من أقطابها (تربتسكوي ) و (بوهلر) و (جاكبسون ) …الخ[1] .
التقط علماء حلقة براغ مشعل الدراسات اللغوية الحديثة الذي صب سوسير زيته، و نسجت المدرسة الشكلية خيوطه ، فلئن كان زعيم هذه الحلقة هو ” ماثيزيوس ” ، فإن المحرك الأساسي لها هو مؤسس المدرسة الشكلية الروسية نفسه (جاكبسون) ،الذي ذهب أولا إلى براغ كملحق ثقافي ، ثم سرعان ما أدرك أن المناخ السائد في وطنه الأصلي سوف ينتهي بخنق نظرياته المستقلة ، فأخذ ينفث دعوته في الأوساط اللغوية ، و جعل يطبق بعضا من مبادئ الشكلية على مشاكل الشعر التشيكي ، فكتب له النجاح في حلها. فضلا عن الأثر الكبير الذي تركه مؤلَف دي سوسير (محاضرات في اللسانيات العامة) على بزوغ نجم هذه الحلقة اللسانية ، التي شرعت تعقد ندوات منتظمة ، و تتوجها ببحوث في اللسانيات الوظيفية على وجه الخصوص[2].
و لعل ما يميز هذه المدرسة نظرتها إلى نظام اللغة الكلي بمستوياته المختلفة (الصوتية و الصرفية و النحوية و الدلالية) ، و دراسته دراسة وظيفية محضة ، وهذا ما جعلها تختلف عن باقي المدارس اللسانية الأخرى ؛ فهي تنطلق في وصفها للغة من الوظيفة ؛ إذ ترى أنها نظام من الوظائف و كل وظيفة نظام من العلامات(الشكل1) ، في حين يذهب سوسير إلى القول بأنها نظام من العلامات(الشكل2) ، ليصل الاثنان إلى العلامة كحد نهائي للغة[3] .
اللغة اللغة

وظيفة وظيفة وظيفة علامة علامة علامة

علامة علامة علامة
الشكل1 الشكل 2

و قد وضح ” سامبسون ” نظرة أصحاب هذه المدرسة للغة بقوله : ” إنها عبارة عن محرك ، و على اللسانيين أن يدركوا ما هي الأعمال التي تقوم بها المكونات المختلفة للمحرك ، و كيف أن طبيعة المكون الواحد تحدد طبيعة المكونات الأخرى …”[4] ، و هو هنا يؤكد على الوظيفة في اللغة ، فهي شبيهة بالمحرك الذي يؤدي وظيفة معينة بعمل عناصره و مكوناته مع بعضها البعض.
2- إسهامات المدرسة
من إسهامات هذه المدرسة و التي نالت شهرة عالية في الدرس اللساني الحديث تمييز ” ماثيزيوس ” بين مفهومي الموضوع و الخبر، و تطويره لمنظور الجملة الوظيفي. إضافة إلى استعماله الدراسة الوظيفية للتمييز بين النحو و الأسلوبية[5] .
أ- الموضوع و الخبر :
يرى اللساني ماثيزيوس أن الجملة تنقسم إلى موضوع و خبر، و الفرق بينهما هو دلالة الأول على فكرة معروفة ، و دلالة الثاني على فكرة جديدة نعلمها من تضام الموضوع مع الخبر[6] . و الشكل الآتي يوضح أقسام الجملة ، و يحدد مفهوم هذه الأقسام.
الجملة

موضوع خبر

معلومة سابقة معلومة جديدة

العلم نـور

و ليس من الصعب أن نكتشف من خلال تعريف الموضوع و الخبر أنها يقابلان المسند و المسند إليه في النحو العربي ، أو المحكوم و المحكوم به ، و إن نحن تمعنا قليلا لوجدنا مايشترطه ماثيزيوس فيهما هو ما يشترطه علماء العربية في أقسام الجملة (المبتدأ و الخبر) ، فالأصل في المبتدأ (في العربية) أن يكون معرفة ، و في الخبر أن يكون نكرة ، لأنك إذا قدمت حكما مألوفا ، و معلوما لدى المخاطب لن تجد فائدة في إعادة إبلاغه له ، اللهم إلا إذا كان على سبيل التذكير ، و الأمر نفسه بالنسبة للمبتدأ ، فهو في جملته محكوم عليه ، و لا بد أن يكون المحكوم عليه معروفا، فإن لم يكن كذلك فما فائدة المخاطب أو السامع في معرفة الحكم ، فالغرض من الإخبار إفادة السامع ما ليس عنده، و تنـزيله منـزلتك في علمك بذلك الخبر ، و الإخبار عن النكرة لا فائدة فيه ، فإن قلت (رجل قائم) أو عالم أو مريض … و ما إلى ذلك من الأخبار ، لم يكن في كلامك ما يفيد السامع ، لأنه ليس من الغريب و ليس بالجديد أن يكون هناك رجل قائم ، أو عالم أو مريض في هذا الوجود ، ممن لا يعرفهم المخاطب ، و ليس هذا ما ينتظر السامع أن يسمعه ، فإذا اجتمع في الكلام معرفة و نكرة كانت المعرفة مبتدأ و النكرة خبرا، لأنك إذا ابتدأت بالاسم الذي يعرفه المخاطب كما تعرفه أنت فإنما ينتظر الذي لا يعلمه.
ب- منظور الجملة الوظيفي :
يقوم هذا المنظور على أن المستويات اللغوية جميعا تتفاعل خلال عملية الاتصال اللغوي ، مما ينتج ما يسمى بالمستوى الكلامي ، و على هذا الأساس فالمنظور الوظيفي يتجلى في الكلام الذي يعبر عن القيمة الاتصالية للغة ، من خلال تفاعلها مع الواقع الذي وجدت فيه[7] .
إن الشكل العام لمنظور الجملة الوظيفي في جميع اللغات هو نظام الرتبة فيها ، و هو دراسة لعملية ترتيب المفردات في التركيب اللغوي ، من أجل الحصول على محتوى دلالي معين ، و يتعلق الأمر هنا بالتقديم و التأخير و الزيادة و الحذف و الفصل …الخ. حيث يركز الدارس هنا على التغيرات التي تطرأ على التركيب مثل : غربت الشمس ، غربت الشمس قبل قليل ، الشمس غربت قبل قليل ، قبل قليل غربت الشمس ، و غيرها من التراكيب التي يكون لكل منها وظيفة خاصة ما كانت في مثيلاتها.
من إنجازات حلقة براغ أيضا ما جاء به (جاكبسون) الذي استطاع من خلال نشاطاته العلمية أن يعكس اهتمامات هذه الحلقة بوجه خاص. و من أهم ما جاء به نظرية وظائف اللغة التي استلهمها من علم الاتصال، إضافة إلى علم النفس اللغوي و الأسلوبية و الإنشائية.
ج– نظرية وظائف اللغة:
تعد هذه النظرية أهم و أشهر ما جاء به جاكبسون ، و قد استلهمها من نظرية الاتصال ، التي ظهرت لأول مرة سنة 1948 ، و مفادها أن عملية التواصل تتطلب ستة عناصر أساسية هي المرسل و المرسل إليه ،و الرسالة و القناة و المرجع و شفرة الاتصال .

و على كل عنصر من هذه العناصر الست تنصب وظيفة لغوية كالآتي :
- الوظيفة التعبيرية: وتسمى كذلك الوظيفة الانفعالية ، وتتأسس على المخاطب ، فتبدي عواطفه ومواقفه تجاه قضية ما ، ويتجلى ذلك مثلا في طريقة النطق ، وفي بعض الأدوات اللغوية التي تدل على الاستفهام أو التعجب أو الانفعال.
- الوظيفة الافهامية : وتتعلق بالمتلقي، فالنص خاضع لتأثير حرية القاريء بأقصى ما في هذه الحرية من شفافية. إن للقاريء قدرة مشروطة وهو في ذلك لا يختلف عن الكاتب.
- الوظيفة الانتباهية: وتتعلق بقناة التخاطب وتتجلى كثيرا في المحاورات الشفافية، ولذلك يمكن أن ندرج فيها كل ما من شأنه أن يثير انتباه المتلقي من تكرارات وتأكيدات أو إطناب..
- الوظيفة ما وراء لغوية: وتتأسس على الوضع ” code” وتعمل على التأكد من أن طرفي الخطاب ينطلقان من الأوضاع نفسها. فهناك علاقات وثيقة بينهما ، ويمكن أن تراعى في القراءة وهي:
● وحدة اللغة: فالكاتب يستثمر في إبداعه الكلمات والجمل التي يعبر بها مجتمعه عن أغراضهم المختلفة.
● وحدة الثقافة: أي التراث الثقافي المشترك ، والعقيدة الفكرية العامة المشتركة.
● وحدة البداهة: أي مجموع الأفكار والمعتقدات ، وأحكام القيمة التي يفرزها الوسط، فيتقبلها كأمور بديهية لا تحتمل التبرير أو الاستدلال[8] .
- الوظيفة الشعرية / الأدبية : وهي الوظيفة التي يكون فيها النص/ الخطاب غاية في ذاته فتصبح هي المعنية بالدرس.
- الوظيفة المرجعية: و هي التي تنصب على مرجع الرسالة (جميع الظروف التي تحف العملية التواصلية)
و تشهد كتب التراث العربي على اختلاف مجالاتها على وجود ما يسمى اليوم بعناصر الاتصال ، أو عناصر الخطاب ، و أهمها الخطاب في حد ذاته ، أو الرسالة ، و المرسل و المرسل إليه ، و المقام أو السياق العام. إذ يبدو وعي اللغويين العرب بالرسالة واضحا جدا ، و ذلك في اهتمامهم بصياغة القواعد النحوية التي تصبو إلى المحافظة على نظام واحد للجملة حتى لا يعسر الفهم على المخاطب ، و هو الأمر الذي جعلهم يعنون بالإعراب عناية كبيرة حتى تحقق الرسالة قوتها التأثيرية ، و ما أشار إليه البلاغيون قديما في تعريفهم للبلاغة لأكبر دليل على انشغال الفكر العربي بقضية الرسالة، فقولهم: ” البلاغة حسن العبارة مع صحة الدلالة “، يؤكد أن الخطاب الأدبي يقوم بالدرجة الأولى على عملية الإبداع، فيخترق من أجل أن يترك في النفس أثرا خلابا قيود اللغة ، محافظا في الوقت نفسه على حسن العبارة و فصاحتها.
و إذا كان المرسل إليه في الدرس اللساني الحديث أهم أقطاب الخطاب، فإنه في رأي علماء العربية ينال القدر نفسه من الأهمية و التبجيل ، و هو الأمر الذي جعل البلاغيين يعتبرون أبلغ الناس أسهلهم لفظا و أسرعهم بديهة، و يعتبرون البلاغة إجابة من غير إبطاء ، و قول من غير خطأ ، مشترطين في البليغ سرعة الإيصال مع سلامة العبارة، لأن الخطأ في التركيب ينفي سهولته ، و في البلاغة الأمر نفسه، مما يحقق العملية الإبلاغية بين السامع و المتكلم .
فضلا عن الرسالة و منشئها فإن لمتلقيها جانبا آخر من الأهمية ، فلولا وجوده ما وجدت الرسالة أصلا، و لكان وجودها دون فائدة تذكر، و ليس اهتمام نحاة العربية بتقسيم أدوات النداء حسب المنادى إلا دليل على أهمية هذا الطرف في العملية الإبلاغية ، فهم يرون أن هذه الأدوات قسمان :أدوات لنداء القريب : الهمزة و أي ، وأدوات لنداء البعيد : باقي الأدوات.
3- علم الأصوات :
إن الصوت ظاهرة فيزيائية عامة الوجود في الطبيعة ، و يتمثل الصوت اللغوي في مجموع الأصوات التي تخرج من الجهاز الصوتي البشري ، و التي يدركها السامع بواسطة جهازه السمعي المتمثل في الأذن و ما يكونها ، و الصوت هو الركيزة ، و المقوم المادي للسان ، و هو حد التحليل اللغوي و مادته ، و نهايته ، و أصغر قطعة في النظام اللغوي[9].
” و عناصر الصوت اللغوي : فيزيائية بما أنه صوت، فيزيولوجية ، لأنه يصدر من الجهاز الصوتي البشري، نفسانية صوتية ، لأنه مدرك بكيفية خاصة”[10].
عرف الدرس الصوتي الحديث عند الأوربيين – ثم عند العرب بعد ذلك ، مصطلحين رئيسين هما الفونتيك(phonétique) ، و الفونولوجي (phonologie) ، فكانا مدار اختلاف الدارسين منذ مطلع هذا القرن ، فمنهم من أعطى مفهوم الأول للثاني ، أو العكس ، و منهم من جعلهما بمفهوم واحد، إذ لا فرق بينهما ،ولا بد قبل تحديد دلالة كل منهما أن نعود إلى تطوراتهما.و تعريف كل منهما عند مختلف الاتجاهات اللسانية ، حسب الجدول الآتي[11]:

حين دخل مصطلح الفونتيك درسنا اللغوي أبقاه بعض الدارسين دخيلا ، فقالوا فونتيك دون تعريب، و غالبا ما كان يقرن بكتابته بالأحرف اللاتينية ؛ الفرنسية(phonétique)، أو الإنجليزية (phonetics)، مع شرح لمدلوله بالعربية، ثم استقر الأمر في النهاية عند معظم الدارسين على جعل الفونتيك دراسة الأصوات التي تجري في الكلام من حيث هي حركات عضوية مقترنة بنغمات صوتية (علم الأصوات)[12] . أما الفونولوجي فهو دراسة لسلوك الأصوات، في مواقعها ، أكثر مما هو دراسة للأصوات في حد ذاتها، لأنه يعنى بتجاورها ، و ارتباطاتها و مواقعها ، و كونها في هذا الحرف أو ذاك ، و إمكان وجودها في هذا المقطع أو ذاك، و كثرة ورودها و قلته، و دراسة الظواهر الصوتية كالنبر و التنغيم …الخ ، و هنا يكاد يجمع الباحثون على أن يكون الفونولوجي علما دالا على دراسة وظائف الأصوات[13]. و ليس غريبا إذا تداخلت مصطلحات العلمين لأن هدفهما واحد و مسعاهما مشترك.
- نظرية الفونيم[14] :
معلوم أن الوحدة الأساسية لعلم الأصوات هي الصوت المفرد ، و قد اختلف الدارسون كما اختلفوا في تحديد مفهوم الفونتيك و الفونولوجي حول مفهوم الفونيم ، فذهبوا في ذلك مذاهب شتى ، إذ “يمكن أن توصف أصوات لغة ما من خلال وجهات نظر متباينة ، حسب خواصها المادية ، التي يمكن قياسها ، و ملاحظتها علميا ، أو حسب ورودها (توزيعها) في نصوص لغوية ، أو حسب وظيفتها في نصوص لغوية”[15] و من هنا نشأ الاختلاف الذي أشرنا إليه في تعريف الفونيم ، ضمن ما يسمى بنظرية الفونيم ، التي تجمع جملة من النظريات ، و المذاهب اللغوية في وضع حد للصوت ، أهمها :
أصحاب النظرة العقلية: و هم الذين اعتبروا الفونيم صوتا مفردا ، له تجريد ذهني ، أو صورة ذهنية يستحضرها المتكلم إلى عقله بالإرادة ، و ينطقها في الكلام بلا وعي ، فينجح مرات في تحقيق صورة الصوت بالنطق ، و يخفق مرات أخرى. من أعلام هذه النظرة كورتيني.
النظرة العضوية التركيبية : يعترف أصحاب هذه النظرة بعبارة (عائلة أصوات) ، لأن الفونيم في نظرهم يعني الحرف ، فهو عائلة من الأصوات التي يعتبر كل منها عضوا من العائلة ، مثل النون في العبارات : إن شاء الله، انبثق ، إن قال…
النظرة الوظيفية التركيبية: يحدد أصحاب هذه النظرة الفونيم في ضوء وظيفته التركيبية في اللغة، و في مقدمتهم تربتسكوي الذي يعتبر الفونيم هو الوحدة التي تحقق خلافات صغرى تتميز من خلالها الكلمات عن بعضها البعض. من أعلام هذه النظرة بلومفيلد.

لقد أخذ الكثيرون من باحثي حلقة براغ في دراسة القوانين التي تحكم بنية النظم الصوتية، و يعد هذا الاستكشاف من أهم المكاسب العلمية التي أسهمت فيها حلقة براغ. فلم يكتفوا بوصف الأصوات اللغوية و تحديد مخارجا، بل راحوا يكتشفون العلاقات التي تربطها ببعضها البعض داخل النظام اللغوي، و يحددون منزلتها منه، للوصول إلى الوظيفة المنوطة بالصوت في عملية التبليغ.
و من أشهر علماء مدرسة براغ في الدراسات الوظيفية تربتسكوي ، صاحب المؤلف الشهير (مبادئ الفونولوجيا) ، و قد اعتنى بتطوير مفهوم الفونيم أيما عناية ، و هو ما جعله يولي أنواع التضاد الفونولوجي أهمية كبيرة، حيث إن الفونيم – في نظره – هو مفهوم وظيفي قبل كل شيء ، و تتحدد وظيفته بمقابلته بالفونيمات الأخرى[16].
و أنواع التضاد حسب ما ورد عنده سبعة هي[17]: التضاد السالب، التضاد التدريجي، التضاد المتكافئ، التضاد الثنائي، التضاد متعدد الجوانب، التضاد المتناسب، التضاد الممكن تحييده.

الهوامش :

——————————————————————————–

- أحمد مومن ،اللسانيات النشأة و التطور، ديوان المطبوعات الجامعية الجزائ، ص136 [1]
[2]- صلاح فضل ، نظرية البنائية في النقد الأدبي، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط3، 1985، ص 13 و ما بعدها
- أحمد مومن ،اللسانيات النشأة و التطور،ص136 [3]
- نقلا عن : م ن / ص ن[4]
- م ن / ص 139[5]
- م ن / ص ن[6]
- أحمد محمد قدور ، مبادئ اللسانيات، دار الفكر المعاصر ، بيروت ، ط1 ، 1996 ، ص 242[7]
- رشيد بن حدو ، قراءة في القراءة ، مجلة الفكر العربي المعاصر ، ع48 ، 49 ، 1988 ، ص15[8]
- خولة طالب الإبراهيمي، مبادئ في اللسانيات، دار القصبة، الجزائر، 2000، ص 43[9]
- م ن/ ص ن [10]
أحمد محمد قدور ، مبادئ اللسانيات ، ص39 ، 40-[11]
- تمام حسان ، مناهج البحث في اللغة، دار الثقافة، الدار البيضاء،1979، ص 139[12]
- م ن/ص ن[13]
- م ن/ ص 157 و ما بعدها. [14]
- كارل ديتر بونتنج، المدخل إلى علم اللغة، ترجمة سعيد حسن بحيري،مؤسسة المختار، ط1، 2003، ص 66[15]
- أحمد مومن ، اللسانيات النشأة و التطور ، ص142[16]
- م ن / ص ن ، و ما بعدها. [17]

——————————————————————————–