البرمجة اللغوية العصبية.. دورة تدريبية مبسطة
مدارات علمية 5 سبتمبر, 2006هل سمعت من قبل هذه الكلمة؟
(البرمجة اللغوية العصبية)
أو(NLP)
(Neuro Linguistic Programming)
هل يبدو لك المصطلح صعبًا أو معقدًا قليلاً.. لا تهتم, إن هذا هو المصطلح الأكاديمي المسجل.
يمكننا أن نطلق عليه سويًا أي اسم آخر.. فلنسمه مثلا (علم برمجة العقل) أو (علم تحقيق الأهداف) أو (علم النجاح)!
إذا لم تكن قد تعرفت من قبل على هذا العلم؛ فأهنئك.. أنت الآن تضع يدك على العلم الذي تم وضعه خصيصًا لكي يمكنك من تحقيق أهدافك بمنتهى السهولة والبساطة وفي أقصر وقت ممكن.
أما إذا كنت قد تعرفت من قبل على (البرمجة اللغوية العصبية) فسنحاول هنا على صفحات مدارات أن نقدم لك تباعًا -إن شاء الله- دورة تدريبية مبسطة عن هذا العلم مما يمكنك من تطبيقها بسهوله، ومن ثم تُحدث تغييرًا جذريًا في حياتك نحو الأفضل إن شاء الله.
قد يتساءل البعض عن إمكانية وجود هذا العلم.. فالأمر يبدو ورديا أكثر من اللازم.
فلنرَ سويًا
بدايةً يجب أن نشرح بشكل مبسط:
ما هي البرمجة اللغوية العصبية؟

“البرمجة اللغوية العصبية هي منهج ثوري “للتواصل الإنساني وتطوير الذات” يعرفها البعض بأنها “علم التفوق الشخصي”
إنه علم يهتم بشيئين ..
1- كيف تغير ذاتك إلي الأفضل؟
2- كيف تؤثر في الآخرين؟
- بالنسبة للجزء الأول فيه تستطيع تغيير صفاتك السلبية إلي أخرى إيجابية.. تتعلم في البرمجة اللغوية العصبية كيف تبرمج عقلك لكي تتجه نحو هدفك مباشرة بلا معوقات.. كيف تشحذ همتك، وكيف تزيد من مهاراتك وتكتسب مهارات جديدة.. كيف تغير تصورك عن الحياة ككل لتعيش حياة أكثر سعادة ونجاحًا.. إن البرمجة اللغوية العصبية لا تعتبر النجاح والتفوق حكرًا على أحد بل هو علم وقواعد متاحة لجميع الناس. يهمنا دراستها وتنفيذها لنصل معًا مباشرة إلي نتائج رائعة لم نتخيلها يوما.. إن البرمجة تضع كل هذا على شكل أسس علمية تعطي نتائج فورية وملموسة بمشيئة الله.
على الجانب الآخر فمن أهم أجزاء البرمجة هو كيف نتواصل مع الآخرين.. فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه.. وحياتنا جميعا تقوم على التواصل مع الغير.. لكن كيف يصير هذا التواصل ناجحًا دوما.. كيف نكون مؤثرين فيمن حولنا.. رئيسك في العمل.. عائلتك.. كيف تستطيع التأثير فيهم وتغيرهم إلي الأفضل.. كيف تعرض آرائك بأسلوب صحيح وتستطيع اجتذاب الناس لك، إن التأثير الإيجابي في الآخرين يضمن لك نجاحًا لا محدودًا في الكثير من المجالات.
إن علم البرمجة اللغوية العصبية يعتمد بشكل كبير على الغوص في النفس البشرية للخروج بطاقات إيجابية لا محدودة يمكنها تغييرك وتغيير الآخرين.
تختلف البرمجة اللغوية العصبية عن علم النفس بكونها تطرح الأساليب والخطوات العملية للوصول إلي النجاح.. ولا تكتفي بكلام الحكماء على غرار.. “كن جيدًا.. ومجتهدًا.. ومجدًا في عملك.. ومنظمًا لوقتك” بل تهتم بطرح الحلول العملية والخطوات التي تمكنك من الوصول إلي هذا بسهولة إن شاء الله.

ماذا تعني كلمة البرمجة اللغوية العصبية؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البرمجة: هي كلمة منتشرة بيننا في الكثير من المجالات.. وتعني هنا ببساطه.. هو كيفية إدراك العقل للأشياء من حولنا.. تشير إلي تفكيرنا وإدراكنا وتصرفاتنا.. التي من الممكن أن نقوم بتغييرها بأخرى إيجابية.
اللغوية: فاللغة هي وسيلة تواصلنا مع الغير.. سواء كانت لغة ملفوظة.. أو لغة الجسد (body language).. حركاتنا ونظراتنا وعاداتنا التي تكشف عن معتقداتنا وأفكارنا بوضوح.
العصبية: تشير إلي جهازنا العصبي.. فمن خلاله نسيطر على حواسنا الخمسة التي ندرك بها العالم من حولنا.. السمع والبصر واللمس والشم والتذوق.
ماذا نستفيد من البرمجة اللغوية العصبية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فوائد يصعب حصرها وقد أوردنا منها الكثير.
نقول هنا علي سبيل المثال:

- بناء علاقات شخصية طيبة.
- اتخاذ توجه عقلي إيجابي.
- التغلب على التأثيرات السلبية للتجارب الماضية.
- التركيز على الأهداف وتوظيف طاقتك لإنجازها.
- التخلص من مخاوف الماضي.
- رفع مستوى أدائك سواء في العمل أو غيره.
- السيطرة على مشاعرك.
- تغيير عادتك غير المرغوب فيها.
- الشعور بالثقة تجاه أي تجربة جديدة تقوم بها.
- إيجاد طرق خلاقة لحل المشكلات.
- الاستفادة من الوقت بشكل أكثر كفاءة.
- اكتساب مهارات تتمناها.
- تقويه شعورك بمعنى الحياة وزيادة فرص التمتع بها.
نبذة سريعة عن نشأة علم البرمجة اللغوية العصبية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في بداية السبعينيات، كان (ريتشارد باندلر) طالبًا متفوقًا يدرس الرياضيات بجامعة كاليفورنيا، وبينما اعترف الجميع بعبقريته في مجال الكمبيوتر تحديدًا كان لباندلر اهتمامًا آخر وهو علم النفس. فقد اتجه ريتشارد إلي ملاحظة العديد من العلماء العباقرة في مجال العلاج النفسي.. فوجد أنهم اعتادوا الوصول إلي نتائج مبهرة ورائعة في هذا المجال، لذا فقد دأب على تسجيل مبادئهم وإستراتيجياتهم سواء في عملهم أو في حياتهم الخاصة، وسريعًا التقى باندلر بالدكتور (جون جريندر)، والذي كان أستاذًا بنفس الجامعة آن ذاك.. فوجد أن خبراتهم وثقافاتهم متشابهة جدًا.
وكان جريندر موهوبًا بشدة في مجال اللغويات ومحاكاة لهجات الناس.. كما أن له خبرات عظيمة في دراسة اللغة غير المنطوقة وقواعد التفكير والسلوك.. كما له هو الآخر مجهودات في متابعة العديد من العلماء الموهوبين في مجال العلاج النفسي والتنويم بالإيحاء وتسجيل مبادئهم تمامًا كما يفعل ريتشارد باندلر.
هنا قرر باندلر وجريندر ضم مهاراتهما المشتركة في علم الكمبيوتر واللغات إلي مهاراتهما الخارقة في دراسة السلوك البشري.. واتخاذ خبراتهما المشتركة والأسس التي توصلا إليها.. في تطوير العملية الأساسية التي بني عليها منهج البرمجة اللغوية العصبية، ألا وهي ((نماذج وتقنيات السلوك))؛ هنا أدركا أنهما بصدد اكتشاف هام.. فبدءا في تطبيق النماذج التي توصلا إليها في العديد من الميادين.. سواء في ميدان العلاج النفسي أو العلاقات الإنسانية وإدارة الأعمال أو حتى الرياضة.. فوجدوا أنهم بالفعل قد تمكنوا من تحقيق نتائج إيجابية مبهرة في هذه المجالات.. هنا قاما سويًا بتأسيس أول مركز للبرمجة الغوية العصبية وإلقاء المحاضرات في هذا المجال وعقد الدورات التدريبية للناس لتمكينهم من الاستفادة بهذه التقنية الجديدة الرائعة.
والآن وفي معظم الدول الصناعية لا يوجد مكان يخلو من مركز أو أكثر للبرمجة اللغوية العصبية..
يقول ( ستيف اندرياس) أحد كبار مدربي البرمجة:
“إن البرمجة اللغوية العصبية هي دراسة التفوق الإنساني.. وهي القدرة على بذل قصارى جهدك أكثر فأكثر.. وهي الطريقة الجبارة والعملية التي تؤدي إلي التغيير الشخصي.. وهي التكنولوجيا الجديدة للإنجاز.
والآن وبعد أن رأينا معًا هذه المقدمة المبسطة عن البرمجة ونشأتها..
فلننطلق معا في برنامجنا التدريبي:
بمشيئة الله سوف نقدم هنا هذه المرة.. الافتراضات أو القواعد الرئيسية التي بني عليها منهج البرمجة اللغوية العصبية.. وقد تشعر للوهلة الأولى أنها أبسط مما توقعت.. لكن هذه الافتراضات يندرج تحتها العشرات من النماذج والتقنيات والتي سنعرضها على صفحات المجلة تباعًا في الأعداد القادمة بإذن الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كيف أبدأ التغيير؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
كثيرا ما يتساءل الفرد منا عن إمكانية تغيير الآخرين بحيث يتفق هذا مع طموحاته ورؤيته الخاصة للأمور.
لكن المبدأ الصحيح الذي يجب أن نتبعه هنا هو أنه علي الإنسان أن يبدأ أولاً بتغيير نفسه وليس بتغيير الآخرين.
إن التحدي الحقيقي في الحياة هو أن تغير نفسك وأن تصبح الإنسان الذي تريد أن تكون وأن تستغل طاقاتك الكامنة لتعيش حياة أسعد، حياة خالية من القيود ومن التعجيزات ومن المشاعر السلبية والإحباطات وكما قال (توماس كليمبليس) “لا تغضب لأنك لا تستطيع جعل الآخرين مثلما تود أن يكونوا.. طالما عجزت أنت عن أن تكون الشخص الذي تريد أن تكونه”
إنك عندما تركز انتباهك على إلقاء اللوم على الآخرين فأنت هكذا تبدد قدراتك وتقلل من شأن ذاتك، وتضيع وقتك.. بدلاً من ذلك حاول أن تركز طاقتك على تحسين نمط حياتك واستمد طاقتك من مخزون قدراتك الإيجابية غير النهائية الموجودة داخلك.. وابدأ رحلتك نحو حياة أكثر توفيقا ونجاحا عن طريق تحقيق فهم أكبر وأوسع للآخرين من حولك وعن طريق التواصل الناجح مع الآخرين.
الآن يقول البعض؛ كل هذا جميل.. لكن كيف يمكنني تحقيق هذا التغيير الجذري في حياتي؟
إن الأمر بسيطٌ جدًا.. إن هذا في الواقع هو جوهر البرمجة اللغوية العصبية..
إن الإنسان في الحقيقة يتكون من جزأين..
جزء مادي وهو الجسم.
وجزء غير مادي وهو التفكير والعقل والإدراك.
حسنًا..
أيهم يتحكم في الآخر؟
- يتحكم وليس يؤثر –
- لو نظرنا سنجد أن الجزء (الغير مادي) هو الذي يتحكم في الجزء المادي.
- فالعقل هو الذي يحرك الجسم.. وفهمنا وطريقة إدراكنا للأمور؛ هي التي تحدد طريقة تصرفنا معها..
- لذا فلو أراد إنسانا ما أن يغير طريقه حياته كاملة.. فالخطوة الصحيحة هي أن يبدأ بتغيير عقله هو..
اليوم بمشيئة الله سنبدأ معكم دورتنا التدريبية المبسطة.. بشرح (الفرضيات/ القواعد) الأساسية التي قامت عليها البرمجة اللغوية العصبية وستلاحظ معي أنها قواعد عامة جدًا ومرنة وهي التي يندرج تحتها العديد من (النماذج) و(التقنيات) التي سنقدمها تباعًا إن شاء الله.
سوف نقوم تباعا بتقديم تقنيات البرمجة ونماذجها.. كتقنيه كل عدد.. فقط تابعنا من فضلك.
الفرضيات الأساسية للبرمجة اللغوية العصبية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- (الخريطة ليست هي المنطقة):

لو ألقيت عليك سؤالا.. ما هو تصورك عن العالم؟!
إن تصورك عن العالم هو مجموعة المعلومات التي وصلتك عن العالم.. فقط لا غير.
وهي حتما ليست نفس المعلومات التي وصلتني.. نظرًا لاختلاف النشأة والبيئة.. وكلانا يختلف عن شخص ثالث بالطبع..أليس كذلك؟
وفي كلا الحالات.. ليس هذا ولا ذاك هو العالم في حقيقته!
إن رؤية الشخص للأشياء تتكون من المعلومات التي تصله عنه فقط.. فلو سألت إنسانا منذ قرون -لم يكن يعلم بعد بوجود أميركا- عن عدد قارات العالم، فسيكون رده أنها خمس.. في حين أن هذا غير حقيقي.. إن المعلومة فقط لم تصله لذا فخريطة العالم بالنسبة له مختلفة تماما.. وهي ليست المنطقة الحقيقية بحال.
لو ضربنا مثالا آخر بطفل الصغير.. فرؤيته المبسطة للعالم تختلف تماما عن رؤيتك.. نظرا لأن كم المعلومات التي وصلتك عن العالم أكثر بكثير. ورؤية من هو أكبر منك تختلف أيضًا..
فالمقصود بالخريطة: هو (تصورك)
المنطقة: هو (العالم الحقيقي)
كم شيء في العالم تود تغييره إلى الأفضل أو بما يتفق مع رغباتك؟
إذًا ما دمنا اتفقنا أن العالم بالنسبة لك هو (عقلك) فقط لا غير.. إذا فأنت يمكنك عن طريق تغيير عقلك أنت فقط أن تغير العالم بأسره..!
نعم إن الأمر بهذه المنطقية والبساطة فعلا!
2- احترام رؤية الشخص الآخر للعالم:
قلنا في المبدأ السابق أن خرائطنا تختلف وطالما أن خرائطنا تختلف.. لذا فمن غير المتوقع أن يتصرف الآخرون طبقا لوجهات نظرنا نحن أو رؤيتنا للأمور.. إن الخرائط مختلفة أصلا فكيف تتوقع تصرفات متشابهة؟! من الطبيعي تماما أن يتصرف الآخرون أحيانا بما لا يتواءم معك.. لا تعتبر هذا تحدٍ لك ولا تحاول تغييره مطلقًا.. فقط توائم معه.
سأذكر لكَ مثالا طريفا هنا, كان هناك رجل أمريكي من المولعين بكرة السلة… بينما زوجته تهتم بالأدب أكثر ولا تولي هذه الرياضة سوى قدر ضئيل من الاهتمام وكان هذا لا يرضي الزوج.. ومن العسير التصديق أن هذا الخلاف البسيط قد تطور وتضخم إلى حد مرعب.. ألا وهو التفكير في الطلاق..
هكذا ذهبوا إلي أحد كبار مدربي البرمجة وطرحوا أمامه المشكلة. لقد كان الزوج يشعر أن زوجته لا تحبه!
بينما هي تصرخ بغضب “ماذا سيحدث لو لم أحب مشاهدة المباريات في التلفاز.. أين المشكلة الخطيرة في ذلك!” ومن المفترض بالفعل ألا توجد أية مشكلة خطيرة
هكذا أنتظر المدرب إلي أن هدأ ثم ألقى عليهما سؤالا واحدًا.
“لماذا تزوجتما ؟” ثم منحهما دقيقة للتفكير.
بعدها قالت الزوجة ” لأننا نحب بعضنا وكنا نأمل في تأسيس بيت وإنجاب أبناء” وبامتنان وافق الزوج على هذا.
كل هذا كان بدون أن يفكر أحدهما في هذه القاعدة الهامة التي ذكرناها وهي أنهما شخصان مختلفان.. ومن الطبيعي جدًا أن تكون لهما اهتمامات متباينة.. لكن الزوجة قالت فورا “لكن مع كل شيء فقد نجحنا في هذا.. فقط لو يكف عن مغالاته في كل شيء لزالت كل مشاكلنا”، وبقليل من التفاهم سرعان ما لمس كل منهما ما يجب أن يكون عليه الموقف.. هكذا اتفقا على حل وسط وهو أن يقوم الزوج بمشاهدة مباريات التلفزيون.. بينما هي تقرأ في كتاب.
قال أحد الحكماء:
“من السخافة أن تحاول جعل الآخرين يشبهونك تماما”
3- توجد نية إيجابية وراء كل سلوك:
كثير من الناس من يتشاجر مع أصدقائه أو يخسر علاقات لأن سلوكًا معينا لم يعجبه من الشخص الآخر.. دون أن يفكر في نية هذا الشخص أو غرضه، لو.. “لماذا فعل ما فعل”
لو أنك سألت لصًا –مثلا– لماذا يسرق, ربما يقول لك أنه يسرق لكي يطعم أسرته وبالتركيز على نيته سنجد قدرًا من طيبة القلب!
لذا فعندما نتعامل مع الناس فمن الضروري جدًا أن نفصل بين سلوكهم وبين نيتهم. وتذكر: لا تدع أي تصرف لأي شخص في أي وقت.. يكون تصورك الكلي عن هذا الشخص.. أو إدراكك الكلي لشخصيته وتمسك باعتقاد أنه دوما (توجد نية إيجابية وراء كل سلوك).
قال أرسطو “أعتقد أن الهدف وراء كل علم وكل تساؤل وكذلك كل نشاط ومواظبة هو قصد الخير”
4- يبذل الناس أقصي جهودهم طبقا للمصادر المتاحة لديهم:
هل مررت بتجربة ما ثم قلت بعدها “كم كنت غبيا حينما تصرفت بهذا الشكل, كان الأحرى بي أن أفعل كذا” أو “لو عاد بي الزمن لفعلت كذا”
لكنك لم تتذكر أنك حينما أقدمت على هذا الفعل فإنك كنت تتصور وقتها, أن هذا هو أفضل تصرف ممكن، أليس كذلك?
فقط لأن المعلومات التي توفرت لك وقتها كانت تدفعك إلي هذا التصرف ولو أنك توفرت لك وقتها المعلومات الكافية –التي توفرت لك في ما بعد فندمت على تصرفك لأختلف تصرفك عن هذا كليًا أليس كذلك..
لو أنك طبقت هذا المبدأ على الآخرين ستمتنع عن إصدار الأحكام المباشرة عليهم.. إنهم فقط يتصرفون طبقا لمعلوماتهم بدلا من ذلك حاول أن تساعدهم على أن يتفهموا أوضاعهم وأحوالهم بشكل أفضل.
5- لا وجود لأشخاص مقاومين وإنما هناك رجال اتصال مستبدون برأيهم:
وهناك معنى آخر لهذه الفرضية وهو (لا يمكننا ألا نتصل).. إن الاتصال مع الآخر هو شيء يحدث سواء شئنا أم أبينا, لكن الأمر الجوهري هنا هو (كيف نتواصل مع الآخرين؟)
هل نتواصل بالأسلوب المناسب أم بالأسلوب الخاطئ؟
قد تحاور شخصا في حالة (غرور أو تكبر) وتتصور أن الاتصال أو التفاهم معه مستحيل..
لكن الواقع إنك لو اتبعت الأسلوب المناسب للتواصل معه لربما تجد نتائج إيجابية.
فمثلا: قم بشرح وجهة نظرك بمنتهى الصراحة وتأكد من أنها وصلته جيدا.. ثم ببساطة.. أطلب رأيه.. فأنت هكذا تساعده على الخروج من حالة الغرور والتكبر التي يعيش فيها وتتمكن من إجراء تواصل إيجابي معه.
6- يكمن معنى الاتصال في الاستجابة التي تحصل عليها:
هذا المبدأ قد يبدو بديهيًا بسيطًا.. لكن في الواقع يمثل واحدًا من أهم فرضيات البرمجة ويندرج تحته العديد والعديد من التقنيات التي تمكنك من اتخاذ الأساليب الصحيحة للتواصل.. سواء عن طريق لغة ملفوظة أو غير ملفوظة (لغة الجسد).. وقد قام العديد من العلماء العباقرة بوضع النماذج والتقنيات التي تساعدك على هذا..
فمثلا أحد العلماء العظام وهو (ميلتون إريكسون), هذا الرجل كان أستاذا في فن الاتصال وقد قام بوضع نماذج لفظية للكلام تمكنك من اتصال أكثر نجاحا مع الآخر.. وسنذكرها بالتفصيل في الأعداد القادمة بإذن الله..
يمكنك مثلا عن طريق دراستك للبرمجة إدراك (النظام الشعوري) للآخر ..بمعنى: ما هي الحواس التي يعتمد عليها في الإدراك؟ هل السمع ؟.. أم البصر؟ ما هو شعوره الآن وكيف يفكر؟ هل تستطيع إدراك خريطته الخاصة؟ لو أنك استطعت هذا فإنك ببساطة تستطيع قيادة الآخر إلي الاتجاه الذي تريده بالضبط, وبالتالي تستطيع بشكل مباشر الحصول على النتيجة المرجوة من الاتصال.
إن أي تصرف نطلق عليه في البرمجة اسم (بلاغ).. سواء أدليت به على شكل لغة ملفوظة أو حركة
هل أدليت من قبل ببلاغ وجاء رد الفعل بما لم تكن تنتظره؟
باختصار وببساطه هذا يعني أنك اتصلت بأسلوب خاطئ..
قد يحاول البعض الاستمرار في الإدلاء بنفس البلاغ وبنفس الأسلوب متوقعا نتائج مختلفة, إن هذا مستحيل.. فالمعطيات الثابتة تعطي نتائج ثابتة دوما, توقف لحظة, خذ نفسا عميقا. وكرر ما قلته, لكن بصيغة أخرى.
حتما سوف تحصل على نتيجة مختلفة..
هنا يأتي مباشرة الفرضية التالية..
7-الشخص الأكثر مرونة هو الذي يسيطر على الموقف:
أي لا تكن كالذبابة التي أرادت الخروج من شباك مغلق بالزجاج فظلت ترتطم به إلي أن ماتت!! بينما النافذة في الجهة الأخرى مفتوحةً على مصراعيها..
لكن كن كالفأر!
أي فأر؟
كان هناك عالم اسمه (بافلوف).. أخذ فأرا ووضعه في متاهة وظل يضع له له قطعة جبن يوميا في مكان ما.. هكذا يتوجه الفأر إليها ويأكلها.. واستمر هذا لعدة أيام حتى تأقلم الفأر على هذا النظام, وبعد فترة غيَّر (بافلوف) مكان قطعة الجبن, .. فلما اتجه الفأر إلي المكان المعتاد لم يجد شيئا. هكذا توقف في مكانه وبدأ بتشمم المكان ثم اتبع حاسته إلي أن استطاع الوصول إلي المكان الحقيقي للجبن هذه المرة.
فإنك حين تفشل مره في تواصلك مع شخص آخر، لا تيأس, غير من طريقتك و جرب مرة أخرى, كن أكثر مرونة, واصل محاولاتك عدة مرات إلي أن تصل إلى تفاهم متبادل مع الآخر.
8- لا وجود للفشل وإنما هناك تراكم خبرات:
في الواقع لا يوجد شيء في حياة الإنسان اسمه (فشل) فهذا اللفظ غير موجود في البرمجة اللغوية العصبية أصلا!
قد يتعجب البعض من هذا المبدأ.. فالفشل موجود بالفعل وقد تعرض له الكثيرون مرة أو اكثر..
لكن الواقع أن الناس ميالون للتفكير في الجوانب السلبية في حياتهم ويعتبرون أن عدم إنجاز شيء ما من أول مرة على أكمل وجه في أقصر وقت هو فشل ذريع! إن هذا غريب.
فقد يمر أحدهم بتجربة سيئة بالنسبة لشيء ما.. بالتالي قد يفقد الثقة بنفسه تجاه هذا الشيء.. بل وقد تؤثر عليه بقية حياته.
فمثلا قد يجرب شخص ما أسلوبا جديدا لزيادة مبيعات شركته مثلا فإذا حصل على نتائج ضعيفة.. قد يتوقف تماما عن التجربة في المستقبل، بحجة أنه فشل من قبل..
لكننا لو نظرنا إلى أحد العباقرة في التاريخ مثل (توماس أديسون ) مخترع المصباح الكهربي سنجد أنه فشل مرات عديدة قبل أن ينجح في اختراعه..
ولو سألت شخصا ما عن عدد المرات التي يتوقع أن يكون قد فشل فيها أديسون قبل أن ينجح في اختراعه فقد يتوقع فشل مرة أو مرتين.. ربما عشر مرات أو عشرون أيضًا!
لكن الواقع أن توماس أديسون قد فشل 999 مره متوالية قبل أن ينجح في المرة الألف!
إن أديسون لم يدرس البرمجة اللغوية العصبية لكن عندما سأله الناس التوقف بحجة أنه فشل في اختراعه
رد عليهم قائلا: “إنني لم أفشل.. أنا فقط اكتشفت 999 طريقة لا يمكن صنع المصباح بها”
لقد صار أكثر الناس خبرة بهذا الأمر فكيف يتركه؟!!
بتفكير كهذا أستطاع إديسون في المرة التالية مباشرة اختراع المصباح.
ولو أنك جلست مع أحد الأشخاص الناجحين.. وسألته أن يقص عليك قصة نجاحه.. فإنه لن يقص عليك سوى قصص العوائق والتحديات التي واجهته وكيف أنه تعرض مرات عديدة للفشل والإخفاق لكنه استطاع التغلب عليها والنجاح في النهاية!
أنا شخصيًا أرى أن هذا هو الفارق المميز بين شخص ناجح وآخر غير ناجح.. إذ لا أهمية لعدد المرات التي تكون قد فشلت فيها في الماضي.
هناك حكمة صينية رائعة تقول “يأتي النجاح من القرارات الصائبة.. والقرارات الصائبة تأتي من الخبرة.. والخبرة تأتي من التجارب.. والتجارب تأتي من التقدير الخاطئ للأمور”
9- لكل تجربة (شكلية) إذا غيرت الشكلية.. غيرت التجربة معها:
إن عقل الإنسان يحتفظ بالتجارب على شكل خبرات معينه.. قد تكون خبرات سيئة مما يؤثر عليه مستقبلا.. لكنك تستطيع بسهوله تغيير هذه الخبرات عن طريق تغيير (شكلية التجربة) أي تغيير تصورك الذهني عنها
سأضرب لك مثالا طريفا على هذا..
دخلت أحد السيدات على أحد كبار مدربي البرمجة في مكتبة معلنة بقوة أنها تكره الصراصير إلي حد الإصابة برعب هستيري والهرب عند رؤية صرصور.. هنا كان رد فعل المدرب عبقريا حقًا.
إذ ربط لها فورًا بين لون الصرصور البني الكريه وبين لون السروال الذي ترتديه كان نفس اللون بالمصادفة!.. هكذا أزال ببساطه ذلك الإيحاء المقبض للون البني, فهي تستعمله في حياتها اليومية.. كانت هذه أول خطوة..
ثم أطلق على الصرصور اسم ممثل كوميدي شهير تحبه.. هكذا أصبحت السيدة تنفجر ضاحكة كلما ذكر أمامها كلمة صرصور.. لقد تغيرت شكلية التجربة عندها تماما.
البعض يعاني من خبرة سيئة بسبب مدرس الابتدائي الذي كان يعامله بقسوة.. لكنه من جهة أخرى فقط حصل على نتائج أفضل في الشهر التالي.
يمكنك تطبيق هذا على كل تجربة سيئة في حياتك وبأساليب مختلفة..انظر إليها من زاوية مختلفة.. وسوف تغير التجربة بأكملها..
10- يتم الاتصال الإنساني على مستويين.. الواعي واللاواعي:
أعلن الدكتور (جورج ميلر) من جامعة هارفارد أن العقل الواعي قادر على استيعاب 7 معلومات في الثانية الواحدة تقريبا.. بينما العقل اللاواعي قادر على استيعاب ما يزيد عن 2 بليون معلومة في الثانية الواحدة،إن قدرة استيعابه لا محدودة
وفي الواقع فإن عقلك اللاواعي هو الذي يتحكم في سلوكك وفي برمجة اتصالك مع الآخرين وأيضا ردود فعلك التلقائية في الكثير من المواقف.
الأخبار السارة هنا هو أنك تستطيع بسهولة التحكم في عقلك اللاواعي وتغيير برمجته بما يضمن لك اتصالا أفضل مع الآخرين.
مثلا هل تعاني من مشاعر سلبية نحو شخص ما؟ اجلس مع نفسك فكر في الأمر, إذ لا يوجد شخص شرير في داخله, استخدم الفرضية الثالثة.. (يوجد نية إيجابية وراء كل سلوك).. ركز في هذه النوايا الإيجابية.. وأوجد تفسيرا مختلفا للموقف ثم زود بها عقلك الواعي، من ثم سيقوم عقلك الواعي بتزويد عقلك اللاواعي بنفس المعلومات الطيبة وبالتالي ستجد نفسك تمارس اتصالا أفضل من أي وقت مضي..
11- إن الجسم والعقل يؤثر كل منهما في الآخر:
نعم.. فكل من الجسم والعقل له تأثير مباشر وقوي على الطرف الآخر..
مثلا فكر في شيء تكرهه بشدة.. راقب تعبيرات وجهك..غالبا سيكون تعبيرا مقطبا عابسا.. وعلى العكس لو فكرت في شخص تحبه أو موقف لطيف حدث معك.. ربما تبتسم تلقائيا أثناء التفكير في هذا أليس كذل ؟
والآن جرب ما يلي:
الآن وأنت تجلس أمام شاشة الكمبيوتر.. نكس رأسك, اهبط كتفيك, تنفس ببطء, ضع تعبيرا عابسا على وجهك, ثم قل.. “أشعر أنني في حالة رائعة!” غالبًا ستشعر أنك تخدع نفسك!
جرب شيئًا آخر.. أرفع كتفيك أعلى.. خذ نفسًا عميقًا شد قبضتك.. ثم قل “إنني في حالة بؤس”
أعتقد أن هذا لن يفلح أيضًا.
لذا فكلما شعرت بمشاعر سلبية.. راقب تغيرات جسدك.. ألغ نصف هذه الخبرة السيئة عن طريق تغيير تعبيرات وجهك وجسدك وقل “أنا قادر على معالجة هذا الموقف”
وثق بأن هذا هو الطريق الصحيح للسيطرة على كافة مشاعرك فيما بعد.
12-إذا تمكن شخص ما من فعل شيء ما فإن أي شخص آخر من الممكن أن يفعل الشيء ذاته:
إن هذا مبدأ هام من مبادئ البرمجة..إذا كان شيئا في مستطاع إنسان فاعتبر هذا الشيء في متناولك أيضا مهما كان هذا الشيء..
لكن بشرط واحد أساسي هو أن تكون معتقدا بإمكانية حصولك على هذا الشيء..
إن هذا الشرط أساسي وجوهري.. وبدونه فإنك لن تستطيع الحصول على أي شيء فالإنسان لا يبذل أدنى مجهود في الحصول على شيء هو موقن باستحالة الحصول عليه..
سأضرب لك مثالا مبسطًا أنت الآن تجلس في حجرتك.. هل تؤمن بإمكانية الوصول إلي الباب؟.. نعم..؟
إذن ببساطة أنت ستحرك قدميك فتصل..
أما لو تخيلنا شخصا يؤمن تماما باستحالة الوصول للباب.. فإن هذا التفكير ببساطة.. سيعوقه.. وبالتالي فلن يتحرك.. وبالتالي فلن يصل فعلا!
في أحد المرات سألني أحدهم عن الهدف الذي أتمنى تحقيقه وأنا مؤمن أنه من المستحيل أن يتحقق فأجبته بأنه لا يوجد شيء كهذا.. فالعقل لا يضع ضمن أهدافه أصلا أهدافًا مستحيلة..
فقط ثق بقدراتك.. وأعلم أنك شخص فريد من نوعك ولا يوجد شخص آخر يشبهك.. لا هنا ولا في أي مكان آخر..
وابذل أقصى جهدك لترتقي بحياتك.. وتكن كما تحب أن تكون.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه هي الفرضيات التي اخترتها لكم.. إثنتا عشر فرضية هي الأهم على الإطلاق.. ما رأيك أنت؟؟
أعتقد أن أي فرضية أخرى يمكننا أن ندرجها تحت هذه الفرضيات الأساسية.. أرجو أن نكون قد تهيأنا لاستقبال التقنيات القادمة..
من المرة القادمة سنبدأ سويا في عرض التقنيات والنماذج المعروفة.. وهي خطوات عملية بالدرجة الأولى ننفذها معا..
لو أردت استيضاح أي شيء غامض أو طلب شرح تقنية معينة.. أو نموذج معين.. أو أسلوب التخلص من مشكلة ما.. أو أي شيء آخر متعلق بالبرمجة اللغوية العصبية..
يمكنك بلا تردد أن تراسلنا على إيميل المجلة. أو تدرج تعليقك هنا.
بانتظاركم، وفي أمان الله..
أحمد زكريا فتحي



17 سبتمبر, 2006 على 5:44 pm
شكراً أستاذ أحمد على هذا التفصيل.
لا شك أن هذا العلم في حالات النهوض الأولى وله مستقبل زاهر.
تقبل فائق تقديري والقرآء الأعزاء.
ممارس أول معتمد من البور الأمريكي في علم NLP
25 أكتوبر, 2006 على 1:36 pm
بل لقد أثبتت الأبحاث العلمية فشل هذه الفرضيات…
ويمكنكم مراجعة الموقع التالي للتأكد من ذلك…
www.ArabMind.net
فلم يعد التقسيم الثنائي للمخ (الوعي|اللاوعي) تقسيما صحيحا…
5 نوفمبر, 2006 على 2:48 pm
السلام عليكم .
د.محمد
نشكرك علي متابعتك وأتمنى ان يكون المقال قد اعجبك.
السيد . عليمي .
البرمجة اللغوية العصبية .. اشمل من ان نحصرها في العقلين الواعي واللاواعي فقط ..دعك من أن هذا التقسيمك لم تبتدعه البرمجة اللغوية العصبية
هناك العديد من الفرضيات يا سيدي …
كما ان أي علم جديد يثار حوله الجدل كما تعرف وله معارضين ومؤيدين.
نشكرك علي متابعتك .. وربما يتغير رأيك مع المقالات القادمة.
أحمد
27 نوفمبر, 2006 على 10:04 pm
سيدى الفاضل .. لقد قرأت مقالك .. ولكن
هناك امور تفرض عليك ردود افعال معينه فى توقيتات معينه ومن الصعب عليك التحكم بها بسهوله .. واولها الخبرات السابقة القابعة فى اعماقك ..
انا شخص بعيد كل البعد عن علم النفس .. وما اقوله هو ناتج عن خبرة شخصيه بنفسى انا ..
قد تجد نفسك فى لحظه تتصرف بطريقه تبعد عن المنطق .. فى حاضرك وعندما تركز فى ردود افعالك تجد نفسك بمنتهى البساطه ما يحركك هو انطباع او تجربه قد مررت بها فى الصغر .. فشوائب الخبرات القاسيه فى الصغر تنطبع بداخل نفسك بالا اراده وتتحكم فى ردود افعالك دونا عنك فى الكبر .. وان حاولت ان تغير رد فعلك بالتركيز على تحليل ما مر بك فى الصغر .. اجل ستنجح فى فهم ردود افعالك .. ولكنك ستعجز عن تغيرها .. لانى قد جربت هذا شخصيا .. وليس الاخر فقط
وايضا هناك ردود افعال من الاخرين تجاهك تكون نابعه من الرغبة فى الظهور منفردا .. وذلك من خلال تشويه صوره الاخر بغض النظر عن من هو هذا الاخر .. وبذلك لو فهمت دوافع النفس الاخر فى هذا .. هو الخوف والقلق من ان يظهر اخر سواه .. وهنا كيف تقوم بالتعامل مع مثل هذا .. ان تختفى لتريح هذا الاخر .. ام تتصادم معه
المشكله ان للناس دوافع لا تنحصر تحت وجهات نظر داخليه محترمه .. فهناك العديد من من تكون دوافعهم الداخليه غير منصفه وهم يعرفون هذا باعماقهم ولا يرجعون عنه الا برحمه ربى .. هنا كيف تتواصل مع الاخر .. وهو اصلا يفقد الصله الحقيقيه مع نفسه؟
اتعلم كيف .. لقد رايتها من خلال احدهم بعملى
فتاه .. تبتسم طول الوقت .. وتجارى كل ما يقال من الاخر .. وتظهر تعاطف معه .. وهو غير صادق .. تستطيع ان ترى هذا بمنتهى البساطه ان نظرت داخل عينيها .. ولكنها تفعل هذا كنوع من الاستمرار .. بان تشعر الاخرين بانها دائما متعاطفه معهم .. وتتفق مع الاخر دوما فى الراى اى ان يذهب .. وبعد ان يذهب لا تلقى بالا لايا من ما قال .. واراها تفعل عكسه تماما ..
وانا شخصيا لا استطيع فعل نفس الشئ .. من الاخر مرارتى ما تستحملش
تحياتى
28 نوفمبر, 2006 على 9:06 pm
شكراً جزيلاً على المقال المفيد, كنت أبحث عن معلومات عن البرمجة اللغوية العصبية و وجدت مرادي هنا
كنت أتساءل؛ هل من الممكن أن أنشر هذا المقال على مستوى محلي في الكلية التي أدرس بها, إن لم يكن هذا يعارض حقوق المؤلف و النشر .
تحياتي و شكراً
17 ديسمبر, 2006 على 4:45 am
شكراً على هذا الموضوع المفيد
17 ديسمبر, 2006 على 3:29 pm
أخي العزيز أولا أشكرك على ماتقدمت به ولكن عندي بعض الأسئله في هذا المجال أو بعض الأمور وهي عباره عن أمثله أريد أن أستخدم البرمجه العصبيه فيها مثال :
إنفصال زوجين عن بعضعهما وكل منهما يكره الثاني ومن أجل الطلاق يريد الزوج دفع مبالغ ماديه من المرأه .
كيف يمكن إرجاعهما لبعضهما عن طريق البرمجه العصبيه وخاصة أن لهما خمس سنوات .
فلو أستخدمنا السؤال السابق ( لماذا تزوجتما ) فقد تكون الإجابه نصيب من الله سبحانه وتعالى فكيف يكون وضع البرمجه العصبيه أو إستطاعتها في إقناع الأطراف المختلفه أعتقد أن هذا ليس له حل .
وماهو رأيك في أشخاص لا يستطيعون ركوب الطائرات والبواخر والقطارات وحتى المصاعد .
هل البرمجه العصبيه تستطيع إنقاذ مثل هؤلا الأشخاص من هذه الأوهام .
19 ديسمبر, 2006 على 4:14 am
it is very important subject
13 يناير, 2007 على 5:15 pm
انا أؤمن بهذا العلم
و بالحقيقة النفس البشرية واسعة بحيث لا يستطيع احد من البشر دراسة مكنوناتها
و الله سبحانه و تعالى هو الذي خلق كل شيء و هو اعلم بما في نفوسنا منا
قال تعالى
يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم و لا يحيطون بشيء من علمه الا باذنه
صدق الله العظيم
و قد مرت بي مواقف تؤكد صحة النظرية
ففي امتحان ما اذا اعتقدت انك تستطيع الاجابة على الاسئلة بكل سهولة سوف تفعل
اما اذا اعتقدت انك ستفشل فحتما ستنسى كل المعلومات و ستصبح غير قادر على الاجابة
و في كلتا الحالتين تكون دراستك بنفس الجهد
سبحان الله
15 يناير, 2007 على 4:35 am
سلام عليكم
السيد العليمي لم يقرا التصنيف الجديد جيدا فالتصنيف الجديد لم يرفض فكرة اللاوعي من الاساس وانما يعترض على التصنيف الثنائي للمخ ويقول انه رباعي
اذن القدر المتيقن هو انه يوجد عند الانسان مرحلة اسمها اللاوعي وان هناك مرحلة اسمها الوعي ترسل اشارات ترسل اشارات الى اللاوعي وعلى الانسان ان يتحكم في الاشار ات الداخلة الى مرحلة الوعي
2 فبراير, 2007 على 3:18 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر د.أحمد على هذا المقال الرائع والمتتبع لهذا العلم سيجد الكثير من المعلومات والتقنيات الخاصة بتعديل السلوك بطريقة محددة وتدريبات تطبيقية وليست أفكار واقتراحات نظرية ، والتعديل السلوكي لهذا العلم يقوم في الأصل بدراسة الإمتياز البشري أو التفوق البشري،ولا اعتقد أننا لانرغب في تعديل الكثير من سلوكياتنا الخاطئة …. ونحن بهذه الطريقة نكون قد حققنا الآية الكريمة ، قال تعالى : ( إن لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وفقك الله وجزاك عنا خير الجزاء
27 فبراير, 2007 على 10:59 pm
بسم الله الرحمن الرحيم
انا طالبة باكاديمية السادات بورسعيد وطلب مني بحث عن الاتصال غير الوعي ولكنني لم اجد في اي مكان موضوع كامل يناقش عن هذا النوع من الاتصال ارجوا من سيادتكم مساعدتي بارسال لي اسم موقع او موضوع يناقش هذا النوع من الاتصال
6 مارس, 2007 على 5:05 pm
السلام عليكم…
أحييكم وأرجو من الله عز وجل أن يوفقكم لمافيه خير هذه الأمة
موقع جد رائع ولقد أرشدني إلى الكثير مما كنت أطلبه … أتمنى المساعدة أسعى إلى برمجة عقلي ولكن …؟ لا إدري هل من يد تمد لي ؟
شكرا
6 مارس, 2007 على 5:07 pm
لمن أراد مساعدتي بريدي الالكتروني هو :
chouchani39@hotmail.com
9 مارس, 2007 على 7:16 pm
السلام عليكم …
السادة الفاضل نعتذر عن التأخير في متابعتكم وعرض الدروس الأخري في الدورة .. والتي سنكملها إن شاء الله بداية من العدد القدم ..
عزيزي Just Me:
البرمجة هي التي تمكنك من التحكم في ردود افعالك التي ظننت يومًا انك لن تستطيع ان تفعل .. ببساطه عن طريق تغيير الخبرات السابقه التي تدفعك إلي هذا النوع من ردود الأفعال وإستبدالها بأخري إيجابية
vedette:
بالطبع يمكنك هذا مع ذكر المصدر الرئيسي بالطبع وعو مجلة مدارات .. نشكرك علي المتابعة
عين الحياه نشكرك علي المتابعه .
السيد حسن:
في البداية أحب ان اخبرك ان البرمجة اللغوية العصبية ليست علم كعلم النفس .. لكنها تهتم أكثر بالتنميه البشرية وليس علاج الامراض أو الحالات المتقدمة . بالنسبة لموضوع إنفصال الزوجين فالسؤال الوارد في المقال ليس كفيلا برد كل زوجين بالطبع .. لا اعرف التفاصيل فلا يمكنني الإفتاء في امر كهذا لكن اي حل قد اطرحة عليك سيصب في النهاية إلي تغيير النظرة التي ينظر كل منهما بها إلي الآخر .. ومحاوله إستيعاب خريطته بشكل او بآخر ..بالنسبة للخوف المرضي ) الفوبيا ) يمكن بالفعل معالجته عن طريق البرمجة اللغوية العصبية وهو شيئ ممكن ومجرب .. لكن الأمر يطول شرحه وسأعرضه بإذن الله في الحلقات القادمة لذا ارجو أن تتابعنا ..
ahmad: اشكرك وارجو ان تتابعنا دومًا
صباح : مرحبًا بكِ .. ما ذكرتيه حقيقي بالفعل .. إن العقل يوجهنا أينما اردنا .ز لكن ينبغي بعض المذاكره بالطبع .. حتي لا يظن احدهم ان مجرد تفكيره في النجاح مع عدم فتح الكتاب يكفي لنجاحه الباهر ..إن العباقرة كثيرون كما تعلمين ! !
يوسف : نشكرك علي التوضيح وارجو أن تتابعنا دومًا
mariam: نشكرك علي المتابعة .. وارجو ان تستفيدي بالدورة أكثر
س. ا . ف: يمكنك البحث في احد محركات البحث مثل جوجل أو ياهو عن المزيد من المعلومات عن ” البرمجة اللغوية العصبية ” .. وهناك كتاب رائعه في هذا المجال في مكتبة جرير بالذات
محمد شوشاني : يمكنك أن تتابعنا وتبحث عن المزيد من المعلومات في هذا الشأن مع متابعة النصائح والتمرينات بجيدة . وهذا سيضمن لك تغييرًا جيدًأ .. اي سؤال يمكنك مراسلتنا علي إيميل المجلة وثق بانك ستتلقى الرد في اسرع وقت ممكن .. ويمكنك كتابته هنا بالطبع ..
14 مارس, 2007 على 9:30 am
الموضوع كتر حلو واتنى ان اكون دائما متابعة للموضوع
بس ماهو رأي الدين في هذا الموضوع
9 أبريل, 2007 على 9:40 pm
رائع
12 أبريل, 2007 على 8:14 am
اشكرك أخي الكريم على هذة المحاضره وأتمنى ارسال كيف يمكن تطبيقها
فى مجال البيع وفى قيادة فريق بيعى
15 أبريل, 2007 على 12:19 pm
السلام عليكم ايها الدكتور الكريم ) اولا انا احبك فى الله )يوجد مشكله كبيرة وهى انى انا وابن خالتى منذثلاث سنوات كنا اعز واغلى من الاقارب والاصحاب وكنا لانفترق فى اى شئ من الاشياء وكنت انا وهو لانفارق بعض فى هذا السنوات الماضيه واناابلغ من المر21 سنه حاليا وهو يبلغمن العمرحاليا17 سنه المهم ان المشكله عندما دخل جامعه خاصه ابتعد عنى فى هذا الايام والشهور وعندما اتصل به يقول لى انى مشغول بالدراسه وانى انا مش زى الاول انا الان فى الدراسه وانا اتصاحبت على اصدقاء وفى الحقيقه هو من الناس الغناى وانا من الناس الفقراء وهوليس محمروم من اى شئ لا اموال ولا ملابس ولا اى شئ وهو كان يحبنى لدرجه انه كان الساعه 2باليل كان يهرب من البيت وكان يذهب عندى ويبات معى فى المنزل وكنا انا وهو لانفارق بعض وفى اجازات الصيف كنا نهذب الى البلد وكنا مع بعض وكان فى هذه الايام دائما فى مشكل مع والده بسبى انا وكنا انا وخالتى اللى هى امه كنت دائما فى مشاكل معهم بسبب ابن خالتى وكانت تترد على بالتليفون وتقول لى لا تتصل بمحمد تانى لا تتصلى بمحمد تانى وهذاهو كان يهرب منالبيت بسببى انا لانه كان يحبنى وهو الان عندما اتصل به يقول لى انا مشغول مع اصحابى ومع الدراسه وعندما قابلته مره تكلمت معه بصراحه وقلت له ما الذل حال بك فى هذا الايام الم تفتكر بعض الايام الجميله وهو هو مرده يقول لى بضحك كذب انى انا الان كبرت وانا فى جامعه خاصه وانا وانت كنا فى سن مراهقه احنا لا يمكن ان نكون مثل الاول وعندما تكلمت معه بصراحه قال لى هل تعرف ان تشترى لى كتاب للدكتور ابراهيم الفقى واعطى لى العنوان الكتاب اسمه البرمجه اللغويه العصبيه وعندما اسال بعض يقولوا لى ان هذا الكتاب للناس الذين يعانون من الامراض النفسية
وبعد هذا مرت الايام وعندم ذهبت اللى المنزل عنده كنت ابحث فى الحهاز عنده ولقيت كتب تتكلم عن الامراض النفسيه والاكتئاب وعند هذا فهمت انه مريض نفسانى هو منذ صغره كان يكذب على ابيه وكان هرب من المدرسه وكان ياخذ بعض الاموال من ابيه بحجه انه سوف يدفعه للمدرس وانا تكلمت معه بصراحه قال لى انى مريض مرض نفسانى وانا اتمنى من الدكتور انه يرد على ماذا افعل معه واين هذا العلاجوانا اتمنى انه يرجع لى ذى الاول وبعض الناس يقولوا انه ملبوس او انه مجنون وانا زعلان عليه وانا ارجو منك ايها الدكتور رقم حضرت موبيل او المكتب انى انا عايزة يتعالج وعيزة زى الاول وانا مش عارف هل هو مريض نفسانى ام عليه جن وعندما كان ابيه يضغط عليه ويقول له لاتذهب الى ابن خالتك كان يسهر طول الليل وعندمافى وقت الساعهالرابعه الفجر كان يجئ الى وكنت اسهر معه حتى الصباح وكنا دائما فى مشاكل انا وابيه وكان يقول لى ان ابنى فى الدراسه الان وانا اقول له اننى لااطلبه فى التليفون هو الذى يذهب الى وشكرا جزيلا ارجو الرد وهو الان يقرا كتب مثل لغه النحل لماذا انا لا افهم عنه اى شئ وهو يقول لى انى انا عندما ادخل الى المنزل اسلم على السرة وادخل الى الغرفه وانام ولا اتكلم مع احد منهم الا قليل وهو لا يزور احد من الاهل والاقارب الا قليل انا اريد انى اعرف
ماذا دها وماذا حل به انا الان زعلان وندمان عليه ماذا انا افعل انا عايزة يتعالج عايزة يرجع زى الاول هو مش بيتكلم مع اى حد الاقليل مش زى الشباب دايما تفكيره كثير وهو الان مش زى الناس انا مش عارف ان الاهل يقولوا ان هو مريض نفسى او عليه جن او مسحور او ملبوس او عندة مس من الجن انا زعلان عليه ماذا افعل معه مرة يقول لى انى انا مريض نفسانى ويقول لى انا مش زى الاول وانا اتمنى من المشرفيين انهم يردوا على فى اقرب وقت ممكن وشكرا
21 أبريل, 2007 على 9:14 pm
السلام عليكم ,جزاك الله خيرا يا أخ أحمد على هذا الموضوع الرائع والذى ذكرنى بكتاب كيف تكسب الاصدقاء لديل كارنيغى .ما يقال فى هذا العلم كما أخبرتنا عب علم البرمجة ان هو دليل قاطع فى هذا الزمان على عبقرية سيدنا محمد والذى أرسى فى سنته الشريفة كثيرا من هذه المبادئ فقد قال فى الحديث القدسى وحسن الظن يكون بافتراض النوايا الحسنة والايجابية المبدا 3 الذى ذكرته وفال ايضا وهذا لان المسلم يستفيد من التجربة ويتعلم منها ايا كان سواءا نجح او أخطا والكلام فى ذلك يطول وساكمل ان شاء الله من السنة ما يؤكد كثيرا مما ذكرت أخى أحمد والسلام عليكم
22 أبريل, 2007 على 11:01 am
اشكر كل من ساهم
انا من الناس الذين يحبون هذا العلم بجننننننون اتمنى ان اتعمق في هذا العالم ، ورجاء منكم مساعدتى اذا فيه دورات في الرياض وكم سعر كل دورة ومدة الدورة .
لا تبخلون على في مراسلتى على بريدى الألكترونى ولكم جزيل الشكر
ابو دانا
14 يونيو, 2007 على 5:25 pm
في الغرب امريكا على الخصوص اخذت البرمجة اللغوية العصبية منحى جديد الى وهو منحي العلم الاكاديمي الممنهج الذي اسسة لاجله الجامعة الامريكية للبرمجة اللغوية العصبية …..ولكثرة الماطرين والعلماء والمتخصصين في هذا الوافد الينا من وراء البحار (nlp) ….اصبح الهتمون والهوات في عملية نقاش وحوار علمي لذاك علينا نحن العرب حاملي مشاريع النهضة ان نتجاوز مرحلة (الوعض) وعلينا الولوج في عملية نقاش علمي اكاديمي نضيف الى هذالعلم (nlp) العناصرة الجديدة اللتي نترك بها بصمتنا الخاصة.في نفس الوقت علينا القيام بمهمة الناقد الموضوعي العلمي بدون الركون الى مرجعيةاديلوجية تقضي بتحريم كل جديد بسم حراسة الهوية الثقافية والخصوصية.
29 يونيو, 2007 على 6:16 am
د. جداً معلومات ضرورية
وهذا هو مستقبلي
أنا توني أتدرب على nlp ولكن عندي خبارات حلوه
وعندي تجارب نجاح وتحطيم وفشل
وعندي تطبيق
الحمدالله الله وفقني في أني سويت محاضرة على المدرسة
في الثقة بالنفس في مدرسة متوسطة
وكانت لي في ذي التجربة تحطيمات مألمة من الصديقات و المعلمات
لكن أهم شخص سار معي طول الطريق هي أمي
أدعو لي الله يوفقني ويوفقكم في نجاحنا في الحياه
ولا نكون من اللي يعيشوا اصفار ويموتوا اصفار
ونغير البشرييييييييييييييييييه كلها
أرجوا مراسلتي على الأيميل بكل جديد لكم
مواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااصله
تحاتي ………
27 يوليو, 2007 على 12:08 pm
جزاك الله خير على هذا الموضوع الجميل , لكن احب انوه ان دينا الاسلامى وكل ال يتعمق فيه يجد الحاجات دى فى دينا بحاذفيرها
مث ل المرونه مثلا نجد ان الله و رسوله الله بالعفو عن الناس وان احنا نسامحهم مثلما رجل ذهب الى رسول الله وقال له اوصنى قال له رسول الله ” لا تغضب ” ورددها مرارا لا تغضب
وبالمناسبة انا نفسى اتعلم العلم ده وابدأ بممارسته وارجو ان تدلنى على الطريقة والكيفية وانا خريجة اداب قسم اجتماع
15 أغسطس, 2007 على 4:13 pm
ليس من حقي التعليق على ماكتبه اكاديمى متخصص وهو بالتأكيد أوضح ماذا يعنيه المصطلح. ولكن ماأتمناه هو ايضاح نماذج أو حالات عملية تمكن الاناس العاديين من الاستفادة من معطيات هذا العلم في حياتهم العملية ولو أنه في حقيقته يدخل ضمن وسائل العلاح النفسي التى يمارسها المتخصص.في بحثي عن المصطلح وجدت منتديات ابتذلت هذا العلم وجعلت منه أشبه بصرعة جديدة وتضمنت اجتهادات من غير المختصين بعضها بدا لي موفقا بعض الشىء والبعض الاخر كان اقرب الى المهرج منه الي الباحث المفكر وخاصة في نطاق جغرافي معين ظهر فيه الاهتمام فجأة بهذا العلم من غير من لاعلاقة لهم به.اتمنى من الكاتب المزيد من العطاء ولو لحفظ كرامة العلم والمعرفةوسد الطريق علي المتاجرين به مع جهلهم الواضح بماهيته.اشكر لكم اتاحتكم لي المعرقة والتى كنت احتاجها وان لم تشقي غليلي بعد وايضا التعليق.
18 أغسطس, 2007 على 11:04 pm
مشكوووور
12 سبتمبر, 2007 على 11:41 pm
حسبي الله فيكم اللي ما تخافون من الله وينكم عن دين الله وعن القران وسنه نبينا اللي فيها كل ما يصلح ويقوم حياه الشعوب
من الغضب الى كل جوانب حياته
وتركتم كل ذالك والتجأتم الى كلام الفلاسفه والغربيين
عقابكم عند رب العالمين
13 سبتمبر, 2007 على 2:02 pm
A diploma proves only that you know how to find an answer.
6 أكتوبر, 2007 على 8:31 am
نتمنى لكم دوام التقدم والعطاء في بناء الانسان وتنمية هذا العلم…………
ارجو اطلاعي على كل جديد
———————————————
shawqi87@yahoo.com
15 نوفمبر, 2007 على 11:17 am
الموضوع رائغ اتمنى بجد ان اتواصل معاك لانى بجد نفسى ان احدد لنفسى مستقبل اخر وانا خريجة علم اجتماع
27 نوفمبر, 2007 على 9:18 am
توجد دورة بجده بالبرنامج هذا
الى حاب يشارك فيها الدوره مره حلوه واستفدت منها انا
الى حاب ايميلي هذا
alwafe.999@hotmail.com
22 فبراير, 2008 على 4:57 am
الأخ الكريم ذكرت أن العقل ينقسم إلى الواعي و لا واعي و أن العقل لا واعي أهم و أكبر من حيث المعلومات التي تعيها فإذا كنت تؤمن بذلك ، فلماذا ذكر في القرأن الكريم ، الوعي و لم يذكر العقل لا واعي، ، بل القرآن الكريم لم يذكر العقل الواعي و لا واعي و ؟إنما ذكر أذن واعية و الدليل على ذلك قول الله سبحانه و تعالى “و تعيها أذن واعية”فكيف يغفل القرآن ماهو أعظم و أهم ويذكر ماهو أضعف و أقل
و لكم جزيل الشكر
26 فبراير, 2008 على 10:53 pm
الأخ الكريم ذكرت أن العقل ينقسم إلى الواعي و “لا واعي” و أن العقل “لا واعي” أهم و أكبر من حيث المعلومات التي تعيها فإذا كنت تؤمن بذلك ، فلماذا ذكر في القرأن الكريم ، الوعي و لم يذكر العقل “لا واعي”، ، بل القرآن الكريم لم يذكر العقل الواعي ولا “لا واعي” وإنما ذكر أذن واعية و الدليل على ذلك قول الله سبحانه و تعالى “و تعيها أذن واعية”فكيف يغفل القرآن ماهو أعظم و أهم ويذكر ماهو أضعف و أقل
و لكم جزيل الشكر
28 فبراير, 2008 على 9:22 pm
يااخي العقل اللوعي غير موجود هدا المسطلح افتراضي هناك بعض العادات التي تبرمجها داخل عقلك اي داخل باطن عقلك (عقلك اللوعي) فعندما تحتاج لتلك العادة لن تتعب في التفكير فيها مثلا انت مبرمج في باطنك كيف (تكتب الحروف ) لن تتعلمها مرة اخرى فادا تاملت في (تكتب الحروف) وغيرتها باي مسطلح تعلمته في حياتك ستجد ان ماتحتاجه في مسيرة حياتك مبرمج في عقلك الباطناي عقلك اللوعي اي مكان سميه انت ماشءت تجمع فيه المعلومات عندما خلقك الله ادا….
1 مارس, 2008 على 10:07 pm
أخي الكريم رحال، تقول أن الانسان يبرمج عاداته داخل عقله لذلك أريد أن أسئلك سؤالين و أرجو منك التكرم الاجابة أين يوجد العقل في الانسان الذي تبرمج فيه هذه العادات أين مكانه، و السؤال الآخر أنك ذكرت كلمة تبرمج و برمجة و هذه الكلمة أخي الكريم هي في برمجة الكمبيوتر و ليس الانسان، و لذلك فالإنسان لا يبرمج مثل الكمبيوتر لان الانسان جسد و روح بينما الكمبيوتر مادة صلبة،و لك جزيل الشكر
23 مارس, 2008 على 10:09 pm
شكرااا لكم - افدتوني بصراااحه
3 يونيو, 2008 على 6:53 am
علم جميل وانا اشوفوا نوع من العلاج النفسي للانسان حتى بديننا الرسول امرنا وحثنا بالتفاؤل فكل شيء لو مرجع بالدين وبعدين الرسول قال انو بمامعنى الحديث الطفل يولد على الفطره ابواه يهودانه او ينصرانه معناتو االانسان هو نتيجه للافكار والمعتقدات الي تزرع فيه من الصغر