خيانة / قصة قصيرة
مدارات أدبية 20 مارس, 2008
اقترب منها وعلى وجهه ابتسامة رقيقة وسألها في بساطة:-
“لماذا أنت دائما حزينة”
باغتها السؤال فرفعت عينيها تحاول أن تفهم ما الذي يقصده..فأعاد السؤال على مسامعها وشعرت كأنه غرس خنجرا في صدرها ومنعها الألم أن تنطق ومنعتها كرامتها أن تصرخ وحاولت أن تنفي لكنها لم تستطع فقد فضحتها دمعة انحدرت في جرأة على خدها وأسرع هو يمسحها بمنديله وشعرت هي بالخجل لما فعله فأختنق الدم في وجنتيها ولفهما الصمت برهة
“أشعر بك فأنا أتألم مثلك…باليت زوجتي كوثر كانت في رقتك”
وأخذ يهمس ويهمس وهي شاردة لا ترد لكن حلما قديما دفن في صدرها كان قد بدأ يستيقظ.
في غرفة أخرى في شركة أخرى كانت هناك من تجلس في مقعدها وتستمع في سعادة إلى من يهمس لها
” صدقيني يا كوثر يا ليت الأقدار كانت جمعتنا من زمان ”
د.رانيا محمد حسن السيد
hmhdecember@gmail.com



11 أبريل, 2008 على 11:47 pm
witting for the new