اشتقت إليك .. / نص
مدارات أدبية 20 مارس, 2008
اشتقت إليك ..
وعذبني حنيني
اشتقت إلى همسك
اشتقت إلى دفئك
اشتقت إلى صمتك
إلى بسمتك
إلى عطرك
وحتى قلمك اشتقت أليه..
متى تعاود البوح وأنا أعود للإنصات..
متى ترد إلي جنوني حتى أعيش أروع اللحظات..
متى تعود حروفك لي كما كانت دائما..
إلى متى سأنتظرك يا جنوني ورشدي..
إلى متى سأنتظرك يا فلسفتي ومنطقي..
إلى متى؟؟
إلى متى؟؟
اعرف جيدا انك ان تخيب املي
وان عودتكِ حتما ستكون قريبه..
وكن واثقا بانك ستجدني بإنتظارك..
من وجدانيات الكاتب/ ماجد حميد الكحلاني/ اليمن- صنعاء



1 مايو, 2008 على 3:15 pm
جدا رائعه وارائك دئما متألق
واتابع كاتباتك
(بقايا شجون )
هل تذكرها ؟؟
11 مايو, 2008 على 10:13 am
تقبل جلُ تقديري على مرورك العاطر وثنائك ومتابعتك لكتاباتي وانني اذ اجد كلماتك تلك مصدر اعتزاز وشهادة اعتز بها ولعلي ايضا قد اكن لك شيء من بقايا شجوني لأني احس فعلاً بأنك تعني بالأمر الجزء اليسير…
دمتم مبدعا واشكرك من اعماق قلبي على اطرائك وأهتمامك لما اكتبة.. واليك هذا:
أرحلي أو لا ترحلي
فأنا لن أتغير
مازلت انحني للدموع
واعبد الذكريات الجميلة
مازلت طفلاً تستهيني لعبي القديمة
والرسم على الجدران
مازلت كما كنت
أحيا على كلماتك
واخجل من نظراتك
واتوسد سيلا من الدموع …
11 مايو, 2008 على 5:31 pm
شجون اليك ايميل ماجد الكحلاني الذي دائما يستخدمة
a_kuh180@hotmail.com
11 مايو, 2008 على 5:35 pm
عندما قرأت نص” بقايا شجون ” للكاتب ماجد الكحلاني وفق ما ذكرته المعلقة شجون وجدت فعلاً بأن تلك المعاني والكلمات ذات مدلول وجداني عميق شكلت الحزن لدى ” الكحلاني” في حين قصد بذلك فتاة ربما تدعى شجون.. ولكن السؤال الوحيد هل هي فعلاً تلك شجون.. لكونها اشارت منبهة ماجد الى ما سبق وان كتبه من خاطرة…