البارحة ولأول مرة في حياتي قمت “بالسفر” -المعجزة الأولى- والأهم من هذا “إلى البحر” -المعجزة الثانية- سافرت إلى شواطئ مدينة (جيجل) الخلابة والمعروفة في الجزائر بأنها أحد أجمل الشواطئ والمدن الساحلية بمناظر لن تصدقوا وجود مثلها على الأرض..

صديقي دعاني للذهاب مع عائلته إلى هناك.. للأسف الشديد لم أتجرأ على السباحة واكتفيت بمشاهدة البحر فقط عن بعد وخاصة من زاوية المناطق الصخرية المدهشة..

للأسف الشديد أيضًا الشاطئ أفسدته بعض المناظر –(خير اللهم اجعله خير)- الغير مرغوب فيها.. كأن تحضر فتيات بمفردهن إلى الشاطئ وبحجاب رائع ثم فجأة تجد الملابس قد خلعت وكأننا في فترة التفتيش القهري في سجون (جوانتانامو).. هذه أشد الأمور التي أصابتني بالدهشة العارمة..

المهم وحتى لا أفسد متعة هذا اليوم.. فقد كانت رحلة لا بأس بها خاصة وبعد جولة في المدينة الصغيرة التي فوجئت بنظافتها وذوقها الرفيع في البناء واختيار ألوان البيوت والمباني ناهيك عن الخضرة التي تراها في كل مكان من مشارف المدينة إلى داخلها.
وكذلك فهي من أشهر المدن في صنع الحلويات.. لا تخافوا تركت لكم نصيبكم.
هذه الرحلة تنبئ برحلات أخرى إلى مدن أخرى قصد السياحة وتغيير الجو.. وأنصحكم بزيارة مدينة (جيجل) فلن تندموا.

حمود عصام